
يصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لمجزرة اشتبرق المروعة، التي راح ضحيتها نحو 200 مدني أعزل، بينهم نساء وأطفال. ومع مرور أحد عشر عاماً على هذه الفاجعة اللإنسانية، لا يزال أهالي الضحايا ينتظرون "العدالة ا
🔹في 25 نيسان/أبريل 2015، ارتكبت الفصائل جبهة النصرة بقيادة الجولاني وجيش الفتح مجزرة مروعة في بلدة ذات الغالبية العلوية، والواقعة جنوب جسر الشغور في ريف إدلب بسوريا.







