مرتكبي مجزرة التضامن هوي علوي ورفاقه من السنة ورئيسه سني، من قام بتهريب مقاطع الفيديو إلى باريس هوي شاب علوي
قامت الأكاديمية والباحثة في هولندا السيدة "أنصار شحود"، و تعمل بمركز لأبحاث الإبادة الجماعية، قامت بعام 2019 بإنشاء حساب وهمي باسم "Anna sh" وادعت أنها موالية لأسد وقامت باختراق عدد كبير من عناصر شعبة المخابرات العسكرية حتى وصلت إلى أمجد يوسف وسجلت له اعترفات على الكاميرا.
قامت الأكاديمية والباحثة في هولندا السيدة "أنصار شحود"، و تعمل بمركز لأبحاث الإبادة الجماعية، قامت بعام 2019 بإنشاء حساب وهمي باسم "Anna sh" وادعت أنها موالية لأسد وقامت باختراق عدد كبير من عناصر شعبة المخابرات العسكرية حتى وصلت إلى أمجد يوسف وسجلت له اعترفات على الكاميرا.
من قام بتسريب مقاطع فيديو المجزرة منذ البداية هو شاب علوي قام بإيصال هذه المقاطع أولا إلى ناشط معارض في فرنسا ومن ثم إلى البرفسور "أوغور أنغور" و "أنصار شحود" للإيقاع بمرتكبي المجزرة.
يمكن الإطلاع على تفاصيل هذا المعلومات عندما نشرت للمرة الأولى على موقع نيوز لاين أو غاردين البريطانية:
"عندما سرب المصدر الفيديو، أولاً إلى ناشط معارض في فرنسا، ثم إلى الباحثين أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أونغور من مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام، كان عليه أن يتغلب على خوفه من القبض عليه وربما قتله، وعلى ألم احتمال نبذه من عائلته - وهم أعضاء بارزون في الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، والتي تسيطر على مقاليد السلطة في ما تبقى من سوريا.
سيكتشف لاحقاً أنه حتى مع سعي مئات الأشخاص حول العالم لمحاسبة الأسد على جرائم الحرب، سيُصبح الفيديو دليلاً بارزاً في القضية المرفوعة ضد الزعيم السوري."
المصدر:
https://www.theguardian.com/world/2022/apr/27/massacre-in-tadamon-how-two-academics-hunted-down-a-syrian-war-criminal
المصدر هو كان عسكري جديد في الخدمة ووقع بين يديه لابتوب لضابط في الفرع، شاهد ملفات مقاطع فيديو وفتحها وانصعق بالمجزرة، فقرر أن عليه إيصال هذه المقاطع لأشخاص يمكنهم كشف الحقيقة لمحاسبة مرتكبي المجزرة
قالت أنصار شحود أن "المعلم" رئيس أمجد يوسف كان سنياً.
وكشفت تحقيقات أخرى أن "منذر أحمد الجزائري" وهو سني من دمشق شارك في التصفيات والتفخيخ لإخفاء الجثث.
🌟 📱 Subscribe
📱 X | 📱 FB |🔋Boost