يصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لمجزرة اشتبرق المروعة، التي راح ضحيتها نحو 200 مدني أعزل، بينهم نساء وأطفال. ومع مرور أحد عشر عاماً على هذه الفاجعة اللإنسانية، لا يزال أهالي الضحايا ينتظرون "العدالة ا
🔹في 25 نيسان/أبريل 2015، ارتكبت الفصائل جبهة النصرة بقيادة الجولاني وجيش الفتح مجزرة مروعة في بلدة ذات الغالبية العلوية، والواقعة جنوب جسر الشغور في ريف إدلب بسوريا.
🔹في 25 نيسان/أبريل 2015، ارتكبت الفصائل جبهة النصرة بقيادة الجولاني وجيش الفتح مجزرة مروعة في بلدة ذات الغالبية العلوية، والواقعة جنوب جسر الشغور في ريف إدلب بسوريا.
قتل المسلحون ما يقارب مئتي مدني من الطائفة العلوية، أغلبهم من النساء والأطفال، وتركت جثث الضحايا مرمية في الأراضي الزراعية.
وتشير الوقائع الموثقة إلى أن نحو 200 شخصاً على الأقل قتلوا، من بينهم نساء و أطفال، إذ نفذت بحقهم إعدامات ميدانية بعد إلقاء القبض عليهم أثناء محاولة الفرار.
كما اختطف المسلحون العشرات من أبناء القرية، بينهم عائلات بكامل أفرادها وأطفال، فيما نزح المئات نحو المناطق الآمنة على متن الجرارات الزراعية وسيراً على الأقدام.
مرت هذه المجزرة بشكل شبه خافت في وسائل الإعلام، التي عمدت إلى صرف الانتباه عنها. ولم يتحرر بعض المختطفين إلا بعد سنوات في إطار صفقات تبادل معقدة، وكانوا في حالات جسدية سيئة للغاية بسبب التعذيب الذي تعرضوا له.
وحتى يومنا هذا بعد مرور سنة وخمسة أشهر لم يسمح للناجين من مجزرة اشتبرق بالعودة إلى قريتهم، و التي قام بالإستيلاء على منازلهم تنظيم جبهة النصرة/ هيئة تحرير الشام الإرهابي، و الحزب الإسلامي التركستاني.
ولم يقدم مرتكبوا هذه المجزرة أو مجازر ريف اللاذقية الشمالي وقرية عقرب ومدينة عدرا و مجازر أخرى ارتكبتها فصائل إسلامية متشددة للعدالة، فيما بدو أن العدالة في سوريا الجديدة تحت حكم الإرهابي أبو محمد الجولاني لها عرق ودين وطائفة معينة
🌟 📱 Subscribe
📱 X | 📱 FB |🔋Boost