
اختطاف شاب علوي منذ ثلاثة أشهر وحتى الآن لم يعلم مصيره
🔹طرطوس: فُقد الاتصال مع الشاب أحمد علي حمدان، 34 عاماً، منذ تاريخ 9 آب/أغسطس، بعد مغادرته سوق حماة، وحتى الآن لم ترد أي معلومة عن مصيره أو مكان تواجده لعائلته.
المنشورات المرتبطة بـالعلويون
577 – 588 من 1322

🔹طرطوس: فُقد الاتصال مع الشاب أحمد علي حمدان، 34 عاماً، منذ تاريخ 9 آب/أغسطس، بعد مغادرته سوق حماة، وحتى الآن لم ترد أي معلومة عن مصيره أو مكان تواجده لعائلته.
لدي حديث مستقبلاً عن بعض العلويين الحمقى الذين يتكلمون بما لا يعلمون، ولكن في وقت لاحق

🔹أفاد مصدر خاص لمرصد الساحل السوري عن قيام مايسمى بوزارة الداخلية باستدراج الشابة "نغم عيسى" رغم وجودها في لبنان وتحت حماية برنامج حماية الشهود والضحايا من قبل الأمم المتحدة عن طريق الضغط عليها باعتقال زوجها "شعبان العلي" منذ نحو شهر ونصف بالإضافة لعدد من أفراد أسرتها.

🔹ريف جبلة: فقدان الاتصال مع الشاب محمد اسماعيل عبدالله من أبناء قرية زاما، منذ عشر أيام، حيث انقطع الاتصال معه ولم يعلم مكان تواجده منذ تاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر، وحتى اللحظة.
🔹اللاذقية| قنينص: تجمع موالون لنظام الجولاني الإرهابي من أبناء الطائفة السنية مساء اليوم 28 تشرين الأول/أكتوبر أمام مخفر قنينص ، و هتفوا شعارات طائفية و ألفاظ نابية بحق أبناء الطائفة العلوية

🔹اللاذقية : فقدان الاتصال مع الشاب مهند سلمان عيسى، 38 عاماً، منذ ظهر يوم أمس 27 تشرين الأول/أكتوبر قرب مفرق سبيرو في مدينة اللاذقية.
عندما يستهدف المسلحون في حمص فقط أبناء الطائفة العلوية ويعرفون دائما أن الضحية من أبناء الطائفة العلوية، وبدون أي ملاحقة أو محاسبة من سلطة الإرهاب، عندها المسلح لم يعد مجهولاً

🔹حمص : استشهاد المهندس فؤاد محمد دربولي، صباح اليوم 28 تشرين الأول/أكتوبر، بعد استهدافه ابعد رصاصات في الرأس من قبل مجموعة إرهابية مسلحة تتبع لنظام الجولاني، أثناء توجهه نحو عمله.

يعني هي لم تنفي حادثة الخطف و إنما أكدتها ولكن قالت أنها عادت إلى منزلها بعد الخطف، ولكن وسيلة اعلامية تتبع لنظام الجولاني الإرهابي تدعى "تلفزيون سوريا" عرضت فيديو لها وأدعت أنه دليل أنه لم تكن مخطوفة!!!

بقلم: @TheCradleMedia
🔴▶️ وثائقي قصير عن المخطوفات العلويات

زعم الجيش الفرنسي أنه الشيخ صالح العلي كان يتلقى أوامره مباشرةً من "القيادة" التركية. "توقفت المساعدات التركية بعد استئناف محادثات السلام بين مصطفى كمال والفرنسيين".