هام جداً: مصادر خاصة أفادت أن مايسمى بوزارة الداخلية قامت باختطاف نغم عيسى للمرة الثانية
🔹أفاد مصدر خاص لمرصد الساحل السوري عن قيام مايسمى بوزارة الداخلية باستدراج الشابة "نغم عيسى" رغم وجودها في لبنان وتحت حماية برنامج حماية الشهود والضحايا من قبل الأمم المتحدة عن طريق الضغط عليها باعتقال زوجها "شعبان العلي" منذ نحو شهر ونصف بالإضافة لعدد من أفراد أسرتها.
🔹أفاد مصدر خاص لمرصد الساحل السوري عن قيام مايسمى بوزارة الداخلية باستدراج الشابة "نغم عيسى" رغم وجودها في لبنان وتحت حماية برنامج حماية الشهود والضحايا من قبل الأمم المتحدة عن طريق الضغط عليها باعتقال زوجها "شعبان العلي" منذ نحو شهر ونصف بالإضافة لعدد من أفراد أسرتها.
🔹خرج علينا الإعلام الرسمي منذ يومين بخبر ملفق حول اكتشاف أن الشابة نغم عيسى مازالت حية، على الرغم أن المنظمات العلوية هي من كشف ذلك منذ شهر تموز/يوليو و ذلك بعد أن قام فريق متابعة ملف المخطوفات بعرض قصتها وشهادتها للأمم المتحدة وكما ذُكرت شهادتها كاملة في التحقيق الاستقصائي لمجلة "The spectator" أن الشابة لفق مقتلها من قبل الخاطفين لتفقد عائلتها الأمل بأنها حية، ولكن الشابة تمكنت في النهاية من الهروب من خاطفها الذي قام بشرائها في إدلب، وبعد هروبها قامت المنظمات العلوية بتأمين مسكن لها لدى عائلات علوية في لبنان، وبالمناسبة هي ليست المخطوفة الوحيدة التي تم نقلها خارج سوريا، جميع المخطوفات المحررات واللواتي تعرضن لاعتداءات جنسية تم نقلهن إلى خارج سوريا.
🔗رابط لجزء من مقالة The Spectator التي عرضنا فيها شهادة نغم تحت اسم مستعار وقصة اختطافها وأنها مازالت حية واستطاعت الهرب من خاطفها رغم تلفيقه لحادثة مقتلها لكي يدفع عائلتها أن تفقد الأمل منها:
جزء فقط
https://t.me/CoastSyrian24/3070
القصة كاملة ذكر فيها كيف ذهبت إلى لبنان
https://t.me/CoastSyrian24/3068
❗️تم إبلاغ فريق التحقيقات التابع للأمم المتحدة والذي يتابع قضية نغم عن عقيام نظام الجولاني باستدراج الشابة واختطافها مرة أخرى، وأي شهادات يظهرها فيه الإعلام السوري هي تجري بعد الضغط عليها و دون حرية إرادتها على خلاف الشهادة التي أدلت بها للأمم المتحدة في بيروت