وثيقة من الأرشيف العسكري التركي (ATASE) لرسالة من الشيخ صالح العلي في 17 يوليو/تموز 1921، وجه صالح شخصياً نداءً أخيراً إلى مصطفى كمال والجمعية الوطنية الكبرى في تركيا بهدف الحصول على أسلحة لمحاربة الف
زعم الجيش الفرنسي أنه الشيخ صالح العلي كان يتلقى أوامره مباشرةً من "القيادة" التركية. "توقفت المساعدات التركية بعد استئناف محادثات السلام بين مصطفى كمال والفرنسيين".
زعم الجيش الفرنسي أنه الشيخ صالح العلي كان يتلقى أوامره مباشرةً من "القيادة" التركية. "توقفت المساعدات التركية بعد استئناف محادثات السلام بين مصطفى كمال والفرنسيين".
📌يلاحظ أن نص الرسالة كتب بلغة التركية العثمانية، كما قام الشيخ صالح العلي بالتوقيع باسم "صالح العلوي" ، وهو ليس خطأ كتابي.
نص الرسالة:
"نكرر دعاءنا السابق بإرسال جنودنا مع كميات كافية من المؤن الحربية. بفضلكم، سيتحقق نجاحنا، فبوصول جنودكم وتوفير المؤن اللازمة لشعبنا، ستنهض البلاد. وإلا، فسنلومكم أمام الله ورسوله... إن البلاد كلها - رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، جميعاً - تأمل في العون من حكومتها، تركيا المنتصرة، وندعو الله أن ينصركم. نحن هنا، بلا أخبار، وتحت نيران العدو وقنابله، ننتظر عودة مبعوثنا. إن نلنا ما طلبناه، فسنكون جميعاً على أهبة الاستعداد لمواصلة الجهاد المقدس. وإلا، فلن يتبقى لنا سوى السير في الصحراء."
📌وكان قد سبق رسالة الشيخ صالح العلي هذه رسالة قبل ستة أشهر وتحديداً بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني 1921، يخاطب فيها صلاح الدين عادل، الشيخ صالح العلي بصفته "مجاهداً" ويؤكد له تضامن تركيا الوطني والديني: "لا شك أن الأمتين التركية والعربية (milletleri) ستواصلان السير جنباً إلى جنب في محاربة عدوان الأجانب، حتى تحرير وطننا (vatanımız)، وأننا لن نتردد في تقديم المساعدة اللازمة في هذا الشأن... نُكرم ونُحيي إخواننا الذين يُجاهدون من أجل أهل الإسلام".
وقد أُرفقت الرسالة بقائمة أسلحة وذخيرة لإرسالها إلى صالح، وهي مساعدة مادية أكدها المسؤولون الكماليون في مرعش، المقر الفعلي للجبهة الجنوبية.