
شهداء جدد في سجون الجولاني
🔹حمص: عثر اليوم 11 آب/أغسطس على جثامين أربع شهداء من عائلة واحدة في مشفى الوعر والشهداء هم
المنشورات المرتبطة بـالشيعة
61 – 72 من 84

🔹حمص: عثر اليوم 11 آب/أغسطس على جثامين أربع شهداء من عائلة واحدة في مشفى الوعر والشهداء هم
تقرير استقصائي من جريدة النهار
استشهاد الشاب جعفر إبراهيم محمود، مساء يوم أمس 31 تموز/يوليو، في منطقة السيدة زينب

ريف حمص : أقدم عناصر من ميليشيات الأمن العام الجهادية على اغتيال أحد رجال الدين للطائفة الشيعية الشيخ "رسول شحود" من قرية المزرعة، وذلك بعد توقيفه صباح اليوم 9 تموز/يوليو أثناء عودته من بساتين الوعر في حمص، ليعثر على جثمانه لاحقاً مقتولاً في منطقة قريبة من بساتين الوعر.
🔹قرية الزرزورية | ريف حمص: اقتحمت ميليشيات الأمن العام الجهادية قرية الزرزورية ذات الغالبية الشيعية في ريف حمص الغربي، ونفّذت حملة اعتقالات عشوائية طالت عدداً كبيراً من الشبان دون مذكرات قضائية أو توجيه تهم لهم.
دمشق | السيدة زينب: مجموعة من ميليشيات الأمن العام الجهادية تقتحم فندق "الحطيم" في السيدة زينب، والذي يُستخدم كفندق سكني.

🔹استشهد الشاب عدنان أسامة زم، من الطائفة الشيعية، متأثراً بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجموعات مسلحة في حي الحمدانية بمدينة حلب مساء يوم أمس 30 حزيران/يونيو.
- ليس في العادة لي أن أنشر أي إشاعات أو فضائح من هذا النوع، ولكن هؤلاء من يدعون قتل العلويين والشيعة وباقي الأقليات باسم الدين وباسم السلفية الجهادية، أنا تحققت من الفيديو المنشور له وهو محادثة مع شاب (مثلي الجنسية) تحتوي رسائل جنسية وتبادل مقاطع فديو مصورة بين بعضهم لأعضائهم الذ

🔹تم اعتقال شابين شيعيين وصلا حديثاً إلى سوريا يوم أمس قرب منطقة القصير، وذلك ضمن مجموعة من الأشخاص. وبعد التحقق من الهويات، تم الإفراج عن معظم أفراد المجموعة.
🔹ترددت كثيراً في نشر هذا المقطع لميشيل حايك والذي بث بتاريخ 31/12/2024، لعدة اعتبارات أهمها هو أنه بالنسبة لي القضية السورية والعلوية على وجه التحديد هي الأولوية القصوى، وليقيني أنه ليس من صالحنا أن ندخل أنفسنا بنزاعات دولية جميع أطرافها لا يهمهم مصيرنا.

🔹حمص:

وهذا الفصيل جميع المؤشرات تدل على أنه فصيل يتبع لمخابرات النص الليرة التابعة لأبو أحمد حدود (أنس خطاب)، الذي يريد أن يقنع العالم أن قوى شيعية وسنية من دير الزور وعلوية من الساحل متواجدين جنوب سوريا في درعا، وكأني العلويين يجرؤون حتى على التفكير بدخول درعا!