اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دير الزور03/06/2025

هام: كنا قد أشرنا مسبقاً عن إطلاق فصيل مقاوم يدعى "أولي البأس" بمقابلة مع زعيم الحركة على جريدة النهار .

‏وهذا الفصيل جميع المؤشرات تدل على أنه فصيل يتبع لمخابرات النص الليرة التابعة لأبو أحمد حدود (أنس خطاب)، الذي يريد أن يقنع العالم أن قوى شيعية وسنية من دير الزور وعلوية من الساحل متواجدين جنوب سوريا في درعا، وكأني العلويين يجرؤون حتى على التفكير بدخول درعا!

دير الزورالرقةدرعاالقنيطرةالسنةالعلويونالشيعة

‏وهذا الفصيل جميع المؤشرات تدل على أنه فصيل يتبع لمخابرات النص الليرة التابعة لأبو أحمد حدود (أنس خطاب)، الذي يريد أن يقنع العالم أن قوى شيعية وسنية من دير الزور وعلوية من الساحل متواجدين جنوب سوريا في درعا، وكأني العلويين يجرؤون حتى على التفكير بدخول درعا!

‏قائد تنظيم "أولي البأس" أعلنها في المقابلة أن خلافه مع الجولاني سياسي ولن يواجهه!!!

‏يذكر أن جريدة النهار التي استضافت زعيم التنظيم بمقابلة هي ذات توجهات معادية لنظام الأسد والاقرب لقوى 14 آذار.

-------

🔴 الإعلان عن "مقاومة" في سوريا على صحيفة ممولة سعودياً

‏📌قامت جريدة "النهار" اللبنانية المعروفة بموالاتها لتيار 14 آذار وميولها السعودي عن إجراء أول مقابلة مع مايسمى بمقاومة تدعى "أولي البأس".

‏📌وأعلن رئيس هذه المقاومة المدعو "أبو جهاد رضا" أن علاقته مع الشرع ستكون "مواجهة سياسية وقانونية فقط".

‏📌أما المواجهة العسكرية ستكون ضد جميع الاحتلالات الأجنبية في سوريا، وأعلن "أبو جهاد رضا" أن مواجهته ستكون ضد إسرائيل!

‏📌والمفارقة أنه هذه "المقاومة" تتوافق مع توجهات السلطة حيث أنها أكدت في مؤتمرها على وحدة الأراضي السورية، ورفض التقسيم والوصاية الأجنبية.

‏📌في ختامه حديثه لجريدة النهار قال"هدفنا واضح، مواجهة الاحتلالات، وإسقاط مشروع التقسيم"

‏---------

‏️هل نحن أمام تنظيم مدعوم سراً من قبل نظام الجولاني، بهدف التصدي ظاهرياً للتقدم الإسرائيلي، مع تحميل إيران المسؤولية ضمنياً؟

‏تصريحات المدعو "أبو جهاد رضا" تشير إلى أن ما يسمى بـ"تنظيمات المقاومة الشعبية" في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى المقاومة الشعبية في درعا والقنيطرة، قد أعلنت انضمامها له، في خطوة تثير التساؤلات حول طبيعة هذا الكيان الوليد، ومن يقف خلفه فعلياً.

‏اللافت أن "أبو جهاد رضا" رفض الدعوات للتقسيم أو التدخل الأجنبي، وهو ما يخالف المطالب المعلنة من قبل عدد من قادة الأقليات في سوريا، وعلى رأسهم(غزال الغزال، حكمت الهجري) وهما من أبرز الشخصيات التي دعت إلى نظام فيدرالي وطلب الحماية الدولية، وهو ذات المطلب الذي تتبناه قوى "مسد" و"قسد" في شمال شرق سوريا.

Telegram | X | Facebook