
عندما نقول عنهم خونة يشعرون بالإساءة ، وهم بالوعي أو اللاوعي يحاربون الطائفة بأكملها.
أحد الأطفال ومدير قناة على تيلغرام ينشر صباحاً منشور يدافع عن فادي صقر وسقراط رحية، ويعرض ذلك بمقاربة تبدو للوهلة الأولى أنها من باب إنساني أو وطني أو درءاً للفتنة.





