عندما نقول عنهم خونة يشعرون بالإساءة ، وهم بالوعي أو اللاوعي يحاربون الطائفة بأكملها.
أحد الأطفال ومدير قناة على تيلغرام ينشر صباحاً منشور يدافع عن فادي صقر وسقراط رحية، ويعرض ذلك بمقاربة تبدو للوهلة الأولى أنها من باب إنساني أو وطني أو درءاً للفتنة.
أحد الأطفال ومدير قناة على تيلغرام ينشر صباحاً منشور يدافع عن فادي صقر وسقراط رحية، ويعرض ذلك بمقاربة تبدو للوهلة الأولى أنها من باب إنساني أو وطني أو درءاً للفتنة.
والآن يخرج علينا "الخائن" بمنشور آخر يسمي فيه الإرهابي مرهف أبو قصرة بوزير الدفاع، ومن ثم يقول أن الجيش الجديد لن يكون جهادي، ويدافع بكل صفاقة عن إدخال الإرهابيين الأجانب في صفوف جيش الجولاني ، ويقدم أكاذيب وتراهات حتى أكبر مطبلي الجولاني لم يتحدث عنها وهي أن الجهاديين سيتم تعديل سلوكهم وتغيير إيدلوجيتهم.
وهذا دليل على أن كل من يعمل مع فادي صقر هم خونة للطائفة العلوية، ويدسون السم في العسل.
ابحثوا عن الحزب التركستاني الإسلامي ، هؤلاء قدموا الى سوريا مع عوائلهم ومقاطع فديو لهم ولأولادهم وزوجاتهم منذ 2012 في سوريا في إدلب، أعدادهم أكثر من15 ألف مع عائلاتهم وهؤلاء فقط جماعة التركستان، فلا تبرر ولاتنافق أن هؤلاء ليس وسيلة في سياسة التغيير الديموغرافي المتبعة.
جيشك "الوطني" ياخائن يُقبل فيه الجهادي من الايغور والشيشان وكل وسخات الأرض، ولا يقبل فيه العلوي والدرزي والمسيحي