
الموضوع أولاً هو حقد عقائدي بحق الأقليات، على مستوى الأفراد لن يستطيعوا التخلص منه لأنهم مغسولو الأدمغة. أما بالنسبة للقادة، فلن يتمكنوا من الحفاظ على التأييد الشعبي لهم من القطيع من دون أن يخلقوا لهم
"أعداؤهم" التاريخيون ذهبوا ليوقعوا معهم اتفاقيات إذعان وخضوع كالروس والإسرائيليين.







