اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
السنة22/09/2025

الموضوع أولاً هو حقد عقائدي بحق الأقليات، على مستوى الأفراد لن يستطيعوا التخلص منه لأنهم مغسولو الأدمغة. أما بالنسبة للقادة، فلن يتمكنوا من الحفاظ على التأييد الشعبي لهم من القطيع من دون أن يخلقوا لهم

‏ "أعداؤهم" التاريخيون ذهبوا ليوقعوا معهم اتفاقيات إذعان وخضوع كالروس والإسرائيليين.

السنةالعلويونالدروزالمسيحيون

‏ "أعداؤهم" التاريخيون ذهبوا ليوقعوا معهم اتفاقيات إذعان وخضوع كالروس والإسرائيليين.

‏عملياً هم لا يملكون أي شيء ليقدموه للشعب السوري عامة والشارع السني خاصة. جعبتهم فارغة على جميع المستويات: سياسياً واقتصادياً وعلمياً وثقافياً. فكيف سيستطيعون الحفاظ على الدعم الشعبي من القطعان (وحتى الدعم من الجهاديين) من دون بعبع؟ لذلك سيبقى العلوي والدرزي عدوهم الأبدي، والمسيحي لدفع الجزية أو لتبييض السمعة دولياً، وفي النهاية للتهجير...

‏رغم فراغهم السياسي والإداري و الاقتصادي يظنون بكل حماقة أن المشكلة هي وجود العقوبات الأميركية، ويوظفون السوريين في واشنطن (وغيرهم) عن طريق الأموال القطرية لرفعها، وكأن برفعها ستزدهر البلاد و يتحسن الاقتصاد !، حمقى ويضحكون على الشعب السوري بسبب فرط غبائهم، نحن على زمن الأسد كانت مشكلتنا الرئيسية بالفساد مع أفراد عائلة الأسد و المقربين منهم، أما الآن كل أفراد التنظيم وكل أمير فيهم وشيخ وقائد فصيل وقائد مجموعة هو لص ومجرم، وتغلغوا في كل مفاصل الدولة، فكيف تظنون أن البلاد ستقوم لها قائمة ؟؟؟

‏الحل الوحيد هو الفيدراليات، وعندما يحكم هؤلاء الارهابين الجهاديين أبناء الطائفة السنية فقط، و تفرغ جعبتهم من حجة بعبع الأقليات (لأن الأقليات في فيدرالياتهم)، عندها السنة سينتفضون بوجههم لأنهم لا يستطيعون أن يقدموا شيء في بناء دولة، ولا يوجد لهم أعداء سوى الشعب المدرك..

🌟 📱 Subscribe

📱X | 📱FB | 📱IG |🔋Boost‏⁦