
الكورد من كوردستان العراق و من تركيا يتوجهون إلى سوريا منذ يوم أمس، وليس لأجل الحوريات أو قتل الأبرياء العزل من الأقليات "الكافرة"، بل لإنقاذ أخوتهم الكورد من براثن إرهابيي أبو محمد الجولاني.
الجولاني اختار معادة الكورد حول العالم، كما اختار سابقاً معادة العلويين والدروز حول العالم.


