تعقيباً على منشوري السابق وعلى المرسوم الخرافي
قال الدستور يحتاج للخبراء و الوقت لصياغته.
قال الدستور يحتاج للخبراء و الوقت لصياغته.
طبعاً في ظل من يرتكب المجازر بالأقليات الواحدة تلوة الأخرى، ويمارس الاعتقال التعسفي بحق عشرات الآلاف، ويختطف ويرتكب عمليات القتل الطائفية بشكل يومي، ويستفرد بالقرار الحكومي، ويسرق وينهب هو وعائلته كل ماهب ودب، ويحول سوريا من مزرعة الأسد إلى مزرعة الجولاني، لن يكون عنده الوقت الكافي لصياغة الدستور.
ولكن مرسوم لإعطاء الكورد حقوقهم كتبه خلال ساعات، بعد زيارة وفد التحالف لدير حافر، وبدون دراسة أو خبراء فقط ليبرر بشكل مستعجل استمرار هجومه عليهم.
--
ثانياً :
-عيد النوروز يصادف عيد الأم 21 آذار/مارس في سوريا وهو في الأساس عطلة رسمية
-مازالت اللغة العربية اللغة الرسمية الوحيدة في سورية على الرغم أنه ثاني أكبر قومية في سوريا الكورد الذي يزيد عدد سكانها في سوريا عن عدة ملايين.
مثل كل الأقليات يجب أن تحصل على حقوقها. وضمان حرية الأقليات الدينية الأخرى في ممارسة العبادات وعدم حرق مقدساتهم و أماكن العبادة خاصتنا كعلويين أو الخاصة بالدروز، كذلك للكورد الحق بأن تكون لغتهم لغة رسمية في الدولة السورية.
-وأن يكون لجميع الأقليات الحق الكامل في المشاركة في الدولة وفي صنع القرار، لأنه كما تعلمون أن بشار الأسد لم يحرم السنة من الحصول على جميع المناصب من نائب رئيس حتى رئيس مجلس وزراء وحتى وزراء دفاع وحتى رؤوساء المخابرات وحتى طيارين الذين قصفوا الشعب بالبراميل كانوا من الطائفة السنية.
-و أخيراً موضوع إعادة منح الجنسية للكورد المحرومين منها بدأ فيه بشار الأسد. ووعد به الجولاني منذ اليوم الأول ولم ينفذه حتى اليوم لأنه أراد فقط تبرير القصف على دير حافر.
ومنح الجنسية هذا ليس فيه منة على أحد، فهو من غير الطبيعي أن من عاش و ولد هو وعائلته و أجداده في سوريا أن يحرم من جنسيتها