
يقف المذهب السني اليوم أمام مأزق تاريخي وفضيحة من العيار الثقيل. فخلافاً للمجازر التي ارتُكبتها الخلافة العثمانية، أو الإخوان المسلمين في الثمانينيات، أو من قِبل التنظيمات السلفية الجهادية، فإننا اليو
-وربما مانشاهده اليوم من سُعار طائفي من "إعلاميين" ودفع للمليارات الخليجية ماهو إلا محاولة فاشلة لرشوة التاريخ! ولحفظ ماء الوجه الذي في الحقيقة لم يعد بالإمكان حفظه من مستنقع الطائفية، إحدى التعليقات التي وردتني في الأمس حول الاعتداء على بار في مدينة طرطوس أنه "مكان عربدة" ! يا







