يقف المذهب السني اليوم أمام مأزق تاريخي وفضيحة من العيار الثقيل. فخلافاً للمجازر التي ارتُكبتها الخلافة العثمانية، أو الإخوان المسلمين في الثمانينيات، أو من قِبل التنظيمات السلفية الجهادية، فإننا اليو
-وربما مانشاهده اليوم من سُعار طائفي من "إعلاميين" ودفع للمليارات الخليجية ماهو إلا محاولة فاشلة لرشوة التاريخ! ولحفظ ماء الوجه الذي في الحقيقة لم يعد بالإمكان حفظه من مستنقع الطائفية، إحدى التعليقات التي وردتني في الأمس حول الاعتداء على بار في مدينة طرطوس أنه "مكان عربدة" ! يا
-وربما مانشاهده اليوم من سُعار طائفي من "إعلاميين" ودفع للمليارات الخليجية ماهو إلا محاولة فاشلة لرشوة التاريخ! ولحفظ ماء الوجه الذي في الحقيقة لم يعد بالإمكان حفظه من مستنقع الطائفية، إحدى التعليقات التي وردتني في الأمس حول الاعتداء على بار في مدينة طرطوس أنه "مكان عربدة" ! يا أخوة أنتم لم يعد لكم الحق باستخدام حجة أن الخمر والخمارات "حرام" و لم يمضي سوى أيام كانت فيها دور عبادتكم ومآذن جوامعكم تدعي بالجهاد ضد مساكين مدنيين !
والله إن إقامة أي نوع من العبادات داخل تلك الخمارة أشرف من الدخول لمكان عبادة دعى إلى قتل النساء والأطفال!!
- فهل سينأى الإسلام السني في سوريا بنفسه عن الإخوان المسلمين، والوهابية، والسلفية الجهادية الجولانية، لينجو من وصمة العار التاريخية التي ستلاحق كل تحزب ديني أو طائفي كان خلف هذه المجازر؟
Telegram | X | Facebook