مشاهد مصورة منذ ساعة تظهر الحرائق تقترب من بيوت المدنيين في بلدة كسب على الحدود التركية/السورية
-خرج شخص من أهالي بلدة كسب بريف اللاذقية ببث مباشر منذ أقل من ساعة يظهر اقتراب الحرائق من بيوت المدنيين في بلدة كسب.
المنشورات المرتبطة بـالسنة
181 – 192 من 284
-خرج شخص من أهالي بلدة كسب بريف اللاذقية ببث مباشر منذ أقل من ساعة يظهر اقتراب الحرائق من بيوت المدنيين في بلدة كسب.

🔹فسخ عقد سينما الكندي بدمشق، وفقاً لوثيقة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد عُلل القرار أن "مديرية الأوقاف" ستقوم بافتتاح مركزاً ثقافياً يشع منه نور المعرفة !
🔹رغم أن قيادة القاعدة العسكرية الروسية تعرض بشكل يومي على سلطة دمشق الجهادية المساعدة في إطفاء الحرائق، إلا أن السلطة الجهادية ترفض ذلك بشكل قاطع ولم تقبل المساعدة سوى مرة واحدة عندما اقتربت الحرائق من قرية قسطل معاف التركمانية السنية.

🔹ريف اللاذقية : توجهت مجموعة من 30 شخص من عمال بفوج إطفاء الحفة ومعهم متطوعين وقاموا بإطفاء حريق بمنطقة الحفة، فقامت ميليشيات الأمن العام الجهادية باعتقال 9 أشخاص بينهم مدير المركز لأنهم علويين، وتركت الباقي من الطائفة السنية.
🔹لايخفي على أحد أن انتشار الحرائق بالساحل السوري بأماكن بعيدة عن بعضها عشرات الكيلومترات وحتى أثناء الليل ليس سوى بفعل فاعل ومفتعلة، وأفاد الأهالي بعدة قرى عن مشاهدتهم لسيارات ميليشيات الأمن العام وتنظيم الهيئة ليلاً تدخل القرى وتطلق الرصاص بشكل عشوائي لضمان عدم خروج أحد من منزل
-مالم اذكره يوم أمس رغم كل التعليقات المقززة، والتي تتهم "الفلول" بخطفها لأنها "سنية"، أن الفتاة بالحقيقة هي علوية ووالدتها من إدلب من الطائفة السنية، ووالدها محمد ابراهيم علوي من ريف جبلة، والفتاة خطفت قرب "زيارة= ضريح مقدس" للعلويين، وانتظرت حتى الإفراج عنها.
تقول والدتها "أنا سنية متلكن من رأس الشغور، ليش خطفتولي بنتي، أنا قاعدة بين العلوية وبحياة ماشفت منهن شي"
مقالة من مجلة The Spectator من Paul Wood
دمشق | السيدة زينب: مجموعة من ميليشيات الأمن العام الجهادية تقتحم فندق "الحطيم" في السيدة زينب، والذي يُستخدم كفندق سكني.
📌نود أن نلفت الانتباه أن الفديو أرفق بأناشيد جهادية متطرفة، والمفارقة أن من قام بنشره هو المدعو "جاسم المصري" الذي اشتهر مؤخراً بفضيحة موثقة مع رجل آخر، قامت بنشرها عدد كبير من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي

🔹دمشق، 27 حزيران (رويترز) – «لا تنتظروها»، هكذا قال المتصل عبر واتساب لعائلة عبير سليمان في 21 أيار، بعد ساعات من اختفائها في شوارع بلدة صافيتا السورية. «هي مش راجعة».
🔹هؤلاء التكفيريين من يرغب أبو محمد الجولاني بإعطاءهن الجنسية السورية