
استيلاء على كنيسة وتحويلها إلى موقع عسكري بعد أيام من الاستيلاء على مقام ديني علوي وتحويله أيضاً إلى موقع عسكري
🔹محردة: لاستيلاء على كنيسة الشهداء القديسين الواقعة عند مدخل محردة الشمالي وازالة الصلبان عنها وتحويل الأرض الى منطقة عسكرية.
المنشورات المرتبطة بـالعلويون
133 – 144 من 1322

🔹محردة: لاستيلاء على كنيسة الشهداء القديسين الواقعة عند مدخل محردة الشمالي وازالة الصلبان عنها وتحويل الأرض الى منطقة عسكرية.

🔹محردة: لاستيلاء على كنيسة الشهداء القديسين الواقعة عند مدخل محردة الشمالي وازالة الصلبان عنها وتحويل الأرض الى منطقة عسكرية.
العلامة الشيخ غزال غزال
العلامة الشيخ غزال غزال

🔹حمص | وادي الدهب: استشهاد السيد أيمن علي الجردي، يعمل كسائق تكسي بعد اختطافه يوم الاثنين من قبل ميلشيات الجولاني الإرهابية، وعثر على جثمانه اليوم 18 آذار/مارس 2026.

🔹حمص: عثر على الشاب "علي رامز المحمد" مقتولاً بعيارات نارية في منزله بحي المهاجرين في مدينة حمص، وذلك صباح اليوم 16 آذار/مارس 2026.

🔹حمص: عثر على الشاب "علي رامز المحمد" مقتولاً بعيارات نارية في منزله بحي المهاجرين في مدينة حمص، وذلك صباح اليوم 16 آذار/مارس 2026.

تغيير ديمغرافي حقيقي يجري في حمص، وسط مساعٍ لتهجير العلويين بوسائل متعددة، حيث كشف تقرير لموقع «الجمهورية» عن توثيق نحو 30 حالة استيلاء على منازل تعود لعلويين تجرأ أصحابها على الحديث، مقابل عشرات الحالات الأخرى التي لم يُفصح عنها خوفاً. كما أشار التقرير إلى أن عدد الشكاوى المقدَ

تغيير ديمغرافي حقيقي يجري في حمص، وسط مساعٍ لتهجير العلويين بوسائل متعددة، حيث كشف تقرير لموقع «الجمهورية» عن توثيق نحو 30 حالة استيلاء على منازل تعود لعلويين تجرأ أصحابها على الحديث، مقابل عشرات الحالات الأخرى التي لم يُفصح عنها خوفاً. كما أشار التقرير إلى أن عدد الشكاوى المقدَ

حمص: تعرض الشاب "حسين الرجو" من أبناء الطائفة العلوية لنحر عنقه بقطع زجاجية، مما أدى لاستشهاده، في حي المهاجرين، وذلك من قبل مجموعة من بدو من منطقة ديربعلبة، يملكون محل معجنات "آمال الشام" على طريق سحر الشرق في ضاحية الباسل بحي المهاجرين في حمص، بسبب أنه طالب بدين له عليهم

تقرير من 46 صفحة يفضح طائفية وإرهاب نظام الجولاني القذر، سأضع لكم ترجمة صفحة واحدة فقط:

صدر قرار يقضي بإيقاف تجديد عقود 246 موظفاً في مديرية تربية طرطوس، معظمهم من أبناء الطائفة العلوية، ما أدى إلى إنهاء عملهم رغم أن عدداً كبيراً منهم يعمل منذ سنوات طويلة ضمن القطاع التربوي.