
لقي الشاب "رضوان حسين محمد"، البالغ من العمر 23 عاماً، مصرعه تحت التعذيب في سجون ميليشيا ( )، وذلك بعد اختطافه بتاريخ 23/01 خلال الحملة الطائفية التي أطلقها النظام الجهادي في دمشق.
وينحدر الضحية من قرية في ريف ، حيث تسلّمت عائلته جثمانه من ، وعليه آثار تعذيب مروعة، شملت كدمات متفرقة، وجروح غائرة، ما يشير إلى تعرضه لمعاملة وحشية قبل وفاته.






