فلول داعش والقاعدة في سوريا يتداولون تسريبات إبستين وكأنهم ملائكة، وكأنهم لم يرتكبوا ما هو أبشع من جرائم إبستين وأكثر.
سيدة إيزيدية تروي ما فعله عناصر داعش بعائلتها، وفي اليوم نرى أن نظام الإرهابي الجولاني يسعى للإفراج عن هؤلاء، وكأن انضمامهم إلى التنظيم كان مجرد خطيئة بسيطة عابرة يمكن التغاضي عنها! وهم لا يشكلون خطر نهائياً على أي مجتمع بشري!!



