
Mother and her children killed solely because they are
عناصر جهاز "الأمن العام" التابع لنظام الجهادي يقتلون أم و أولادها (ثلاث فتيات وصبي) في منزلهم لأنهم علويين في قرية
4321 – 4332 من 4769

عناصر جهاز "الأمن العام" التابع لنظام الجهادي يقتلون أم و أولادها (ثلاث فتيات وصبي) في منزلهم لأنهم علويين في قرية

Ghassan Rabib & his wife Faten

Baniyas: Alawites murdered in their homes by jihadist terrorist regime:
Members of what is called the “Public Security” affiliated with the jihadi regime are carrying out field executions of civilians. Documentation disproves the false claims regarding the perpetrators of the massacres.
حالة اللامبالاة من قبل أفراد التنظيم ونشرهم وتصويرهم وترثيقهم لجرائمهم بأنفسه هي نتيجة حتمية لحالة اللامبالاة التي يقوم بها المجتمع الدولي.
المجازر مازالت مستمرة حتى الآن وكل حديث عن انسحابات أو إيقاف لعملية التطهير الطائفي هو محض هراء، مناشدات لأهالي في قرى بارمايا و فارش كعبية في مازالت تصل حتى الآن.
Anyone capable of such a crime should not be classified as human. How could a living being enter a house and cold-bloodedly kill an infant? He didn’t bomb her with a plane or shell her with artillery; he entered the house, looked into her eyes, and killed her!

بدون عنوان
واللهِ، من هو قادر على هذا الإجرام يجب عدم تصنيفه من بين البشر، كيف ممكن لكائن حي أن يدخل منزل ويقتل رضيعاً بكل دم بارد، هو لم يقصفه بطائرة هو لم بقصفه بالمدفع هو دخل إلى المنزل ونظر بعينيه وقتله!

(سنضع بقية جميع الصور بدون إخفاء على تيلغرام تجنباً لمخالفة شروط منصة x)
Today, , through its Al Jazeera channel, is deliberately erasing zeros from the number of civilian casualties. Despite the overwhelming evidence photos and videos, which are just a fraction of what has been documented, showing that the number of victims is in the hundreds, they c
اليوم تقوم وعبر قناتها الجزيرة بحذف الأصفار من أعداد القتلى من المدنيين على الرغم من أن الصور والفيديوهات، وهي ليس كل شيء، التي نشرناها تظهر أن أعداد الضحايا بالمئات، وتقوم عن طريق أموالها برشوة المنظمات الحقوقية لنشر أعداد لاتتعدى العشرات رغم أن قرية واحدة من التي ارتكبت في