
الجولاني لن يقبل بالهزيمة، وهو مستعد لإحراق السويداء وتدميرها عن بكرة أبيها وارتكاب المزيد من المجازر بالمدنيين لدفعهم للاستسلام.
وخطابه الذي تشكر به العشائر على مجازرها كان فقط مراوغة جديدة أمام المجتمع الدولي، وهو منذ اليوم الأول يراوغ وينافق ويقدم الوعود الزائفة، وهذا ما يسمى لدى السلفيين "التقية".




