اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق17/03/2026

صدور نتائج لجنة طمس الحقائق في مجازر السويداء، وأطلقت على المجازر تسمية "انتهاكات فردية"

‏🔹اللجنة تابعة لنظام الجولاني الإرهابي، و أجرت تحقيقها دون الدخول إلى السويداء موقع حدوث المجازر.

دمشقالسويداءالدروز

‏🔹اللجنة تابعة لنظام الجولاني الإرهابي، و أجرت تحقيقها دون الدخول إلى السويداء موقع حدوث المجازر.

‏🔹 اللجنة ألقت على نظام الأسد مسؤولية نشوء الخلاف مع البدو، واتهمت نظام الأسد بتسهيل دخول داعش.

‏🔹أدعت اللجنة أنه من الفترة بين الـ 11 إلى الـ 20 من تموز عام 2025، تصاعدت موجات العنف بين أبناء المنطقة من البدو والدروز، الحقيقة هي أنه في تلك الفترة كانت العشائر تمارس عمليات الخطف واستهداف المدنيين الدروز على الطريق الواصل بين السويداء ودمشق والتي كان يسيطر عليه نظام الجولاني.

‏🔹قالت اللجنة أنها لم تتمكن من التعرف على جميع المتهمين لأنهم كانوا ملثمين، وتعرفوا على فقط 23 شخص، ملاحظة حتى اليوم بآخر عرض عسكري خرج في ساحة الأمويين كان العناصر الأمنين ملثمين، و تعرض استخدام اللثام منذ اليوم الأول للانتقاد لما له من آثر على تسهيل ارتكاب الجرائم والتهرب من العقاب، بالإضافة يمكن للجنة التعرف على الجولاني و أبو قصرة و أبو أحمد حدود باعتبارهم مسؤوليين عن إصدار الأوامر باقتحام السويداء (رغم كل التحذيرات) و ارتكاب المجازر

‏🔹أدعت اللجنة أن قوات الأمن منعت العشائر من الوصول، لا لم تمنع باصات البولمان والشاحنات كانت تنقل من يرغب من وسط ساحة العباسيين، وكانت العشائر تتحرك وتقتحم وترتكب المجازر برفقة ميلشيات الأمن و الفصائل، كل عمليات المنع كانت عبارة عن عدة مقاطع فيديو للاستهلاك الإعلامي والنفاق كعادة تنظيم هيئة تحرير الشام.

‏🔹الاقتباسات أدناه هي لبعض تصريحات اللجنة في المؤتمر الصحفي، لم يتم التعديل على تصريحات

‏📌الانتهاكات كانت فردية ولم تكن ممنهجة، وهذا ما أكدته إفادات الناجين للجنة.

‏📌وثقنا نظرة عموم من تمت مقابلتهم من الطائفة الدرزية كأحد المكونات الأصيلة للشعب السوري، وأحد الأطراف المشاركة والداعمة للثورة السورية، إلا أن آثار الخلافات السابقة بين البدو والدروز في محافظة السويداء لا تزال مستمرة، ويعود ذلك إلى سياسات وسلوكيات نظام الأسد الذي عمل على تأجيجها طيلة السنوات الفائتة، بما في ذلك تسهيله دخول عناصر تنظيم داعش إلى السويداء، وارتكابهم جرائم بحق أهالي الطائفة الدرزية.

‏📌خلال الفترة الممتدة من الـ 11 إلى الـ 20 من تموز عام 2025، تصاعدت موجات العنف بين أبناء المنطقة من البدو والدروز

‏📌استدعت هذه الخلافات تدخلاً حكومياً لفض الاشتباك وفرض حالة الأمن، إلا أن القوات الحكومية قوبلت بمواجهات مسلحة وتعرضت لعدة كمائن، إضافة إلى قصف الطيران الإسرائيلي للقوات الحكومية في المنطقة وقيادة الأركان بدمشق، مما تسبب في مزيد من الفوضى والأعمال الانتقامية.

‏📌لم نتمكن من تحديد هوية العديد من الأشخاص الذين ظهرت صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنهم ملثمون، لذا رأينا إحالة المقاطع والصور المذكورة إلى النائب العام للجمهورية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتوسيع نطاق التحقيق.

‏📌قوات الجيش والأمن العام حاولت منع قوات العشائر من الوصول إلى السويداء، لكنها لم تفلح في ذلك لكثرة أعدادهم، وتراخي بعض الأفراد معهم بعد مشاهدة الانتهاكات، ووثقت اللجنة إفادات عديدة تفيد بمنع الأمن العام للعشائر من الوصول إلى السويداء، وإجبارهم على العودة بعد وصولهم إلى دمشق.

‏📌جميع أبناء السويداء يرفضون المشروع الانفصالي.