اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
العلويون08/02/2026

جزء (6/7)

‏تم الاختراق على مراحل، إذ تعرض غياث الدلا للاختراق في البداية، وبعد اختراقه وقعت أحداث 6 آذار/مارس 2025، وذلك عقب وعود تلقاها "غياث الدلا" من فريق "عاكف"، وبالتنسيق من خلفه مع المخابرات التركية، مفادها أن دعماً من التحالف الدولي وإسرائيل سيتزامن مع تحركهم، وهو مالم يحصل وتبين أن

العلويون

‏تم الاختراق على مراحل، إذ تعرض غياث الدلا للاختراق في البداية، وبعد اختراقه وقعت أحداث 6 آذار/مارس 2025، وذلك عقب وعود تلقاها "غياث الدلا" من فريق "عاكف"، وبالتنسيق من خلفه مع المخابرات التركية، مفادها أن دعماً من التحالف الدولي وإسرائيل سيتزامن مع تحركهم، وهو مالم يحصل وتبين أنه فخ.

‏وجاء تدخل محمد جابر في مراحل متأخرة، بعد بدء العملية في 6 آذار/مارس، وتشكيل غياث الدلا لما عرف بـ المجلس العسكري. وقد ظهر في محادثة واتساب المنشورة أن محمد جابر حاول التواصل مع ضابط روسي لطلب المساعدة، حيث بدأت محادثته بتاريخ 6 آذار/مارس بكلمة "مساعدة"، واستمر بمحاولة التواصل مع الجنرال فلاديمير أليكسييف دون رد، إلى أن ظهر يوم 7 آذار/مارس 2025 رد صارم للضابط الروسي، مؤكداً أن الروس دعموا الجيش السوري و زودوه بالذخيرة قبل سقوط النظام، وأن الجيش السوري هو من تخلى عن مواقعه.

‏وفي وثائقي قناة الجزيرة، وخلال مكالمة بين غياث الدلا و"عاكف" الذي كان يؤدي دور الضابط الإسرائيلي موسى، قال غياث الدلا إن سهيل الحسن لم يتواصل معه إلا بعد وقوع المجازر بأربعة أو خمسة أيام.

‏وهو ما يشير إلى أن الاختراق الذي حدث، وتجنيد العلويين، والادعاء من قبل فريق "عاكف" بوجود دعم إسرائيلي و من التحالف الدولي، كان محصوراً في غياث الدلا، ثم لاحقاً محمد جابر، الذي صرح في مقابلة سابقة على قناة المشهد بأن دوره كان متأخراً وبدأ في آذار/مارس 2025، وأن سهيل الحسن لم يكن في ذلك الوقت مشاركاً في أي عمل.

‏ملاحظة: نسرد الأحداث كما وردت ولانقف مع أي طرف كان.

الجزء السابق⏫

الجزء التالي⏬