نظام الجولاني الإرهابي والمخابرات التركية أصدرا أوامر للعلويين بتنفيذ الهجوم في تاريخ 6 آذار/مارس، بهدف الحصول على ذريعة لارتكاب مجازر بحقهم
تقرير خاص من المرصد الديموقراطي السوري, سينشر كثريد من 7 أجزاء
إعداد إبراهيم ع
في شهر تشرين الأول/أكتوبر تواصلنا مع ضابط مخابرات سوري سابق كان مطلعاً على كامل تفاصيل أحداث 6 آذار/مارس، وطلبنا منه الموافقة على تسجيل مقابلة لمجلة The Cradle. وعلى الرغم من خطورة كشف تلك التفاصيل في حينه، جاءت موافقته حرصاً منه على عدم تزوير الحقيقة بعد استشهاد الآلاف من العلويين في مجازر الساحل.
في تسجيل المقابلة، الذي نعرضه للمرة الأولى، ذكر الضابط السابق أن جهات خارجية قامت بالتواصل معهم وقدّمت وعوداً بأنه، عند تحركهم، سيحصلون على دعم من التحالف الدولي، وأن التحرك سيكون متزامناً مع تحرك قوات قسد من الشرق، والسويداء من الجنوب. وفي النهاية تبين لهم أن ذلك كان فخاً.
تفاصيل المقابلة مع ضابط المخابرات السابق وردت كاملة في مقالة نشرتها The Cradle بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر، على الرابط:
https://thecradle.co/articles/constructing-chaos-tel-avivs-hand-in-syrias-sectarian-slaughter
كما أجرى صحفي في The Cradle في ذلك الوقت سلسلة مقابلات وبحثاً استقصائياً لكشف حقيقة أحداث 6 آذار/مارس والجهات التي تقف خلفها، لتخلص جميع المعلومات في نهاية المطاف إلى أن مصدراً يزعم أنه "إسرائيلياً" هو من أوعز لهم بالقيام بذلك التمرد.
إلا أنه في كانون الأول/ديسمبر 2025، عرضت قناة الجزيرة مقتطفات من وثائقي اعترف فيه شخص يلقب نفسه بـ"عاكف"، ويعمل مع حكومة الجولاني وبالتنسيق مع المخابرات التركية، بأنه ادعى أنه ضابط مخابرات إسرائيلي يدعى "موسى"، واخترق وأجرى مكالمات مع ضباط ومسؤولين من النظام السابق، من بينهم: محمد جابر، سهيل الحسن، أيمن جابر، وغياث الدلا.
ليتكشف في النهاية أن هذا "المصدر الإسرائيلي" الذي تواصل معهم هو نفسه المدعو "عاكف"، أو "موسى", كما لقب نفسه عند تواصله مع ضباط النظام السابق.
الجزء التالي⏬
الجزء (7/2)
الجزء (7/3)
الجزء (7/4)
الجزء(7/5)
الجزء(7/6)
الجزء (7/7)