مظلوم عبدي وإلهام أحمد، كلاهما ارتديا اللباس العسكري للمشاركة في الدفاع عن مناطقهم ووجودهم.
هؤلاء هم القادة الحقيقيون الذين يضحون بأنفسهم حماية لشعبهم، وليس ذلك السافل المجرم الإرهابي عديم المبادئ، الذي يدعي أنه رئيس على الشعب السوري، بينما يختار قتل الشعب الكوردي السوري وإثارة الفتنة بين العرب والكورد، ويغلب منطق العنف على الحوار.
هؤلاء هم القادة الحقيقيون الذين يضحون بأنفسهم حماية لشعبهم، وليس ذلك السافل المجرم الإرهابي عديم المبادئ، الذي يدعي أنه رئيس على الشعب السوري، بينما يختار قتل الشعب الكوردي السوري وإثارة الفتنة بين العرب والكورد، ويغلب منطق العنف على الحوار.
فالحوار بنظره يعني الاستسلام فقط، خدمة لمصالح حزب العدالة والتنمية التركي، على حساب مصالح وحقوق الشعب الكوردي السوري ومكتسبات نضالهم.
يخترعون كذبة ال PKK لتبرير إرهابهم، وحقدهم، وارتزاقهم لأردوغان وهاكان فيدان ولمشروع العثمانية الجديدة.
ولو صح كلامكم يا سفلة، وكان مظلوم عبدي أو قادة قسد يتلقون أوامرهم من قنديل، لفروا وتركوا شعبهم يلقى مصيره، لكن لأنهم قادة حقيقيون، اختاروا الوقوف مع شعبهم