تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، حول هجمات وقعت في شهر حزيران:
هجمات حشود وتحريض طائفي استهدف موالين مزعومين للأسد وأفراداً من الأقليات الدينية، خاصة العلويين، في عدة محافظات بين 13 و17 حزيران/يونيو 2026، تزامناً مع احتجاجات تطالب بمحاسبة مجرمي نظام الأسد.
هجمات حشود وتحريض طائفي استهدف موالين مزعومين للأسد وأفراداً من الأقليات الدينية، خاصة العلويين، في عدة محافظات بين 13 و17 حزيران/يونيو 2026، تزامناً مع احتجاجات تطالب بمحاسبة مجرمي نظام الأسد.
في دمشق - حي المزة 86 (غالبية علوية): تجمع حشد يُقدر بـ300-400 شخص، وهاجم محلات تجارية، كسر الزجاج، أطلق النار داخل المحال، ضرب أصحابها بالعصي الكهربائية وطعنهم، مع شعارات وشتائم طائفية. قدّر أحد أصحاب المحال الخسائر بنحو 1000 دولار.
في إدلب - كفر تخاريم: قتل المسن شكري الكيالي بعد سحله وتعذيبه وتركه في الشارع. وفي حي الشيخ بكفر تخاريم وجد فادي ربو ميتاً وسط هتافات "الله أكبر".
وثق التقرير تحولاً سريعاً من استهداف أفراد إلى عقاب جماعي لمجتمعات بأكملها، مع تحريض عبر وسائل التواصل وهتافات طائفية.
التقرير يحذر من استمرار الخلط بين الانتقام والعدالة، ويدعو إلى تحقيقات فورية في الهجمات، وحماية المدنيين، وإرساء آليات عدالة انتقالية عادلة وشاملة تشارك فيها منظمات المجتمع المدني ومجموعات الضحايا.