الرحلة البوهيمية للمحيسيني من الجهاد إلى الإعمار
أعلن القيادي الشرعي السابق في الفصائل المسلحة لتنظيم القاعدة بكل نسخه السورية: جبهة النصرة، هيئة تحرير الشام، السعودي الجنسية، السلفي عبد الله المحيسني، عبر حسابه على X، أنه شريك رئيسي ومستثمر في شركة "عمار" للبناء ومواد البناء.
أعلن القيادي الشرعي السابق في الفصائل المسلحة لتنظيم القاعدة بكل نسخه السورية: جبهة النصرة، هيئة تحرير الشام، السعودي الجنسية، السلفي عبد الله المحيسني، عبر حسابه على X، أنه شريك رئيسي ومستثمر في شركة "عمار" للبناء ومواد البناء.
كما أعلن المحيسيني الذي كان في يوم من الأيام يجند الانتحاريين ليفجروا أنفسهم بين الأحياء المدنية والأبنية السكنية، ويبشرهم بالحور العين، أنه سيقدم القروض "المريحة" لمواد البناء لأصحاب المنازل المتضررة (غير معروف إذا كان ذلك يشمل المنازل التي تضررت من التفجيرات الانتحارية، أو قذائف مدفع جهنم وصواريخ غراد محلية الصنع)
كما قد خصص لشركة "عمار" جناحها الخاص في معرض دمشق الدولي للبناء "بيلدكس"، التي أعلنت عن "أضخم" مشروع متكامل لقطاع البناء وصناعة مواد البناء.
ملاحظة مهمة: أود التنويه هنا إلى أن نظام دمشق الحالي منذ اليوم الأول لسيطرتهم على السلطة، تعمل معهم شبكات العلاقات العامة، وتلاحق كل انتقاد كبير أو صغير يوجه للنظام من الداخل أو الخارج، ويصنعون له المخارج المناسبة: بيانات، تراجع عن القرارات، توضيحات، تكذيب.
ولكنهم أبداً لم يحاولوا توضيح قيام الجولاني بارتداء ساعات ثمينة تزيد قيمة كل منها عن عشرات الآلاف من الدولارات ورغم النقد من الشعب السوري منذ المرة الأولى لذلك، ولكنه عمد على الظهور بساعات أغلى ثمناً، وهذا الأمر يتكرر اليوم مع المحيسني، وكل ذلك يندرج تحت إطار "متلازمة ربطة العنق" للإدعاء للمجتمع الدولي أنهم يسعون خلف الأموال وتغير فكرهم الجهادي الذي قضوا فيه كل عمرهم، وحتى لايكون مصيرهم كسامي العريدي يوم أمس.
هذا ليس نفاق ديني، و أنهم انتقلوا من الجهاد إلى الطمع بالحياة الدنيا، هذا نفاق لخداع المجتمع الدولي، (حتى هذه ليس بسبب دهائهم .....)
*"متلازمة ربطة العنق": حقوق النشر محفوظة