تسريب/ أو اختراق لوثائق الخارجية السورية ، شمل الحصول على 19 جيغا بايت لآلاف الوثائق الممسوحة ضوئياً
والتي تشمل خطابات ومراسلات داخلية وكشوف رواتب وصرفيات لمهمات خارجية وتكاليف تأثيث مكاتب داخل سوريا وفي السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، المصدر الذي عرض الوثائق للبيع أو يعتزم نشر أجزاء منها قال أنه لم يحصل عليها عبر اختراق سيبراني، بل فيزيائي
والتي تشمل خطابات ومراسلات داخلية وكشوف رواتب وصرفيات لمهمات خارجية وتكاليف تأثيث مكاتب داخل سوريا وفي السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، المصدر الذي عرض الوثائق للبيع أو يعتزم نشر أجزاء منها قال أنه لم يحصل عليها عبر اختراق سيبراني، بل فيزيائي
وقال المصدر: يحتوي الأرشيف المكون من آلاف الوثائق الممسوحة ضوئياً (بصيغة PDF) والملفات الإدارية (بصيغة XLSX)- على معلومات شديدة الحساسية: الدبلوماسية والسياسة: برقيات دبلوماسية، ومراسلات رسمية بين السفارات والبعثات الخارجية، وسجلات مفصلة عن المواطنين السوريين والمغتربين المالية والعمليات: ميزانيات، وبيانات التدفق النقدي، وإيصالات، وكشوف رواتب مفصلة للدبلوماسيين والموظفين المحليين، وسجلات نفقات التشغيل (الاتصالات، الوقود) وثائق الدولة: وثائق الهجرة، وتأشيرات الدخول، وسجلات عقارية (تحديداً في سلطنة عمان)، وملفات أرشيف وزارية. البنية التحتية التقنية: ملفات برمجية، وحزم أنظمة، وشهادات أمان رقمية، بالإضافة إلى أدوات للتحقق من بيانات الموظفين.
آثار هذا الاختراق مخاوف حقيقية حول مدى فعالية بروتوكولات حماية الوثائق الرسمية، ومدى كفاءة الموظفين المعينين بناءاً على ولائهم لتنظيم هيئة تحرير الشام.