الترويج للنقاب والثياب الإسلامية النسائية المتشددة في سوريا، هل الحملة عشوائية أم تقف خلفه مجموعات سلفية منظمة مدعومة من نظام الجولاني؟
🔹طرطوس: تقف فتاة منقبة بجانب حديقة طرطوس المركزية برفقاها طفلتين بلباس منقب ملون وتقوم بالترويج للباس المتشدد والذي يصفه البعض بأنه متخلف، وتنشر المقطع على انستغرام و تيك توك، وبعض التعليقات ساخرة تقول لها أن في ثقافة السلفيين فإن المرأة تهان وتوصف ب "العورة" ويتم تشبييها للحيو
🔹طرطوس: تقف فتاة منقبة بجانب حديقة طرطوس المركزية برفقاها طفلتين بلباس منقب ملون وتقوم بالترويج للباس المتشدد والذي يصفه البعض بأنه متخلف، وتنشر المقطع على انستغرام و تيك توك، وبعض التعليقات ساخرة تقول لها أن في ثقافة السلفيين فإن المرأة تهان وتوصف ب "العورة" ويتم تشبييها للحيوانات، وتعليقات ساخرة أخرى تتساءل أليس صوتها "عورة" أيضاً
🔹حمص: نشرت إحدى الحسابات التي تدعم حملات السلفي المتشدد المدعو ب "الذهبي" صورة من مدرسة بنات في حمص التقطتها معلمة منقبة تحمل وردة وتظهر بالخلفية عدد من الطالبات الأطفال منقبات، المدرسة تسمى "خولة بنت الأزور" وتقع في منطقة الوعر ذات الغالبية السنية، فهل أصبح غسيل عقول الأطفال على تقبل هذا اللباس المتشدد، والذي يشوه طفولتهم، مقبولاً في ظل النظام الحالي ؟؟ وعندما يكبرن سيدعي المتشددون أنها حرية شخصية، على الرغم أن غسيل العقول بدأ في طفولتهم؟
-يرى عدد من المراقبين أن الجهة المحركة لحملات تنميط اللباس المتشدد في المجتمع السوري والترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، هي متطرف يلقب بـ"الذهبي"، يحظى بدعم شيوخ شرعيين في تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، من أبرزهم عبد الرجيم عطون والإرهابي السعودي المحيسني. ويشار إلى أن هذا الشخص يتلقى دعماً وحماية من الأجهزة الأمنية والميليشيات (معظم الحملات تكون مرفقة بعناصر من ميلشيات الأمن العام لحمايتهم) لنشر اللباس المتشدد وتوزيعه مجاناً مرفقاً بالكتب السلفية المتطرفة، وذلك في مختلف المحافظات السورية.