في تطور لافت وزارة الإرهاب السورية تدعي أن شبان من الطائفة السنية أصبحوا مقاتلين لدى حزب الله
بعد رصدنا يوم أمس لزيف بيان العملية الخلبية ل ما يسمى ب "وزارة الداخلية"، تبين اليوم وجود عدة شبان من أبناء الطائفة السنية ينحدرون من ريف حلب، ولم يغادروا محافظتهم نهائياً، ووضعوا ضمن المجموعة التي أدعي أنها تتبع لحزب الله.
بعد رصدنا يوم أمس لزيف بيان العملية الخلبية ل ما يسمى ب "وزارة الداخلية"، تبين اليوم وجود عدة شبان من أبناء الطائفة السنية ينحدرون من ريف حلب، ولم يغادروا محافظتهم نهائياً، ووضعوا ضمن المجموعة التي أدعي أنها تتبع لحزب الله.
المعتقل رقم 3 هو "عكل محمود بيج" من بلدة حريتان بريف حلب تلقى الشاب "عكل بيج" إخطاراً عن ورود شكوى بحقه، فتوجه الشاب بنفسه بتاريخ 3 أيار/مايو 2026 باعتبار أنه مجرد استجواب ومن ثم سيغادر، وهو يعلم بقرارة نفسه أنه لم يقوم بأي فعل مخالف للقانون، ولم يغادر حي الأشرفية وهي المنطقة التي يسكن بها في حلب منذ سقوط النظام.
لتقوم عناصر الأمن العام باحتجازه، ومن ثم الخروج إلى خارج المركز الأمني وتلقي القبض على صديقه الذي آتى لتوصيله وهو المعتقل رقم 4 يدعى "عبيدة محمد الجاسم " من بلدة دير حافر بريف حلب، وتضعه ضمن المجموعة التي أدعت أنها تابعة لحزب الله.
بالإضافة إلى أن المعتقل رقم 5 ، هو "محمد أحمد سرب" من بلدة حريتان أيضاً اعتقل في وقت آخر بمحافظة حلب.
وأبدى أهالي الشبان استغرابهم من الإدعاءات أن أبنائهم تلقوا تدريبات خارج البلد، على الرغم من عدم مغادرتهم محافظة حلب منذ سقوط النظام، وأنه تم إلقاء القبض عليهم مع أن الشاب "عكل بيج" ذهب بنفسه إلى المركز الأمني ، والمثير للدهشة بالفعل القول أنهم يتبعون لحزب الله، فالشاب "عكل بيج" على سبيل المثال كانت خدمته إلزامية في الجيش السابق وسرح منها قبل سقوط النظام بفترة، ولم يكون متطوعاً حتى