المحامي ياسر شالتي محقق مختص بالجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية يكشف ألاعيب الإرهابي أبو أحمد حدود حول القصف بأسلحة الكيمائي في الغوطة
🔹منذ عدة أيام قام الإرهابي أبو أحمد حدود ببث فيديو بروبغندا بعنوان "عدو الغوطتين" مع ضباط طيارين من الجيش السوري السابق، وحاولوا بالفيديو الإيحاء أن طيارين في طائرات مقاتلة قاموا بقصف الغوطة بقنابل كيماوية.
🔹منذ عدة أيام قام الإرهابي أبو أحمد حدود ببث فيديو بروبغندا بعنوان "عدو الغوطتين" مع ضباط طيارين من الجيش السوري السابق، وحاولوا بالفيديو الإيحاء أن طيارين في طائرات مقاتلة قاموا بقصف الغوطة بقنابل كيماوية.
وهنا يفند المحامي ياسر شالتي لمنصة "دليل" أن القنابل التي استخدمت في هجوم السلاح الكيمائي لا يمكن أن ترمى من طائرات مقاتلة.
❗️ نضيف على ماقاله المحامي شالتي، أن تقرير بعثة الأمم المتحدة أكد أن الصواريخ التي استخدمت في هجوم عام 2013 كانت صواريخ أرض-أرض.
وفي الفيديو الدعائي الذي بثته وزارة أبو أحمد حدود، تم إجتزاء كلام الطيار، فهو بدأ حديثه بتحميل طائرة بقنبلة كيماوية لضربها على منطقة السبع بيار، وبالمونتاج تم اقتطاع الكلام لإضافة كلام أنه سمع بالهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية.
ولمن لا يعلم فمنطقة السبع بيار هي منطقة صحراوية كان يستخدمها سلاح الجو كحقل تدريبي.
نؤكد نحن هنا ندين الهجوم الكيميائي ونتعاطف مع الضحايا وذويهم، ولكن مايجري ليس تحقيقاً حيادياً وإنما مايجري هو أن إرهابي يدعى أبو أحمد حدود مع إرهابي آخر يدعى أبو محمد الجولاني كانوا من ألد أعداء الغوطتين، يحاولون الآن غسل ماضيهم الإجرامي بحق كل أطياف الشعب السوري من جميع الأطراف السياسية والأديان، نحن ننتظر من الإرهابي أبو أحمد حدود تحقيقاً حول تفجيره لمعبر أطما وتفجيرات الانتحارية في الأتارب والتي أمر بتنفيذها بحق أهالي الشمال السوري