نظام الجولاني الجهادي يمارس خطة دنيئة.
يقوم الجولاني وحتى قبل مجازر الساحل السوري بممارسة خطة فرق تسد، فهو يقوم بمحاولة لإيقاع الخلاف بين الأقليات والطائفة العلوية في محاولة ساذجة لاستمالة باقي الأقليات وأنه يحميهم من "فلول النظام" (مصطلح التقية الجهادي عوضاً عن قول "العلويين)
يقوم الجولاني وحتى قبل مجازر الساحل السوري بممارسة خطة فرق تسد، فهو يقوم بمحاولة لإيقاع الخلاف بين الأقليات والطائفة العلوية في محاولة ساذجة لاستمالة باقي الأقليات وأنه يحميهم من "فلول النظام" (مصطلح التقية الجهادي عوضاً عن قول "العلويين)
-حاول النظام الجولاني الجهادي ذلك مع الطائفة الإسماعيلية قبل المجازر الطائفية ولكنه فشل، حتى أن الصفحات الاسماعيلية بوقتها بدأ تتحدث لماذا يتعرض العلويين للخطف وللقتل والفصل الوظيفي فقط هم رغم أن موالي نظام الأسد كانو من كل الطوائف.
-يحاول النظام الجهادي الآن بغباء مطلق أن يتهم العلويين بقتل أشخاص بقرى المسيحيين !!
أنا أعلم أن الجهاديين السلفيين أغبياء ولكن ليس لمثل هذه الدرجة، نحن نعيش سوياً مع المسيحين منذ أن كنا في الأصل مسيحيين (يا أخي شيلك من هي)، لن أحاول حتى ذكر المزيد من المبررات لأنه نقاش هذه الفكرة هو غباء.
بعد كل هذه المجازر هل يتوقع الجولاني وأتباعه وهم بكامل مقدراتهم العقلية(إن وجدت) أنه يوجد شخص واحد مسيحي أو درزي أو إسماعيلي أو كردي يثق فيهن؟
هذه المجازر لو ارتكبها نظام شرعي لسقطت شرعيته شعبياً وقانونياً، فما بالكم من ارتكبها نظام جهادي فرض نفسه على دولة متعددة الأعراق والطوائف.
t.me/CoastSyrian24
x.com/coastsyrian25