الشابة رشا صادق تنعي والدتها سهر صارم وشقيقيها فراس وفارس صادق، شهداءً بسبب انتمائهم للطائفة ، وتقول:
"أنا اليوم أصبحت يتيمة
"أنا اليوم أصبحت يتيمة
أنا التي حاربت النظام ، أنا التي ذرفت الدموع و الصلوات على كل من استهشد في حروب النفاق
انا التي لم تنم لأيام لأن أرواحاً أزهقت في بلدتي
نحن عائلة لم نؤمن يوما بالقتل و لم نؤمن يوما بالعنف
كنا نعتبر الجميع أخوة لنا ، هكذا تربينا
علمتنا أمي أن الإنسانية لا تتجزأ و بأن جميع من في الوطن هم أهلنا ، أمي التي رفضت أن يكون أبناؤها وقودا للحرب فأرسلتهم الى بقاع الأرض كي لا يحاربوا أبناء بلادهم
اخوتي ، إخوتي الطيبون يشهد ُ الجميع بذلك
إخوتي لم يحملوا سلاحا في يوم من الأيام بل كانوا يؤمنون بالحب و السلام ، كانوا محبين للجميع
انا اليوم يتيمة .. ذبحوا جميعهم في منزلهم لأنهم رفضوا المغادرة ، كانوا يظنون بأن من سيدخل عليهم هم أبناء بلادهم ، لن يؤذوهم
كم يكون الإيمان غداراً.. كم حجم هذا الألم الذي سيأكلني طوال عمري
امي و أخوتي ذبحوا ظلما .. و ماتزال جثامينهم في المنزل لا استطيع الذهاب اليهم ولا البكاء هناك ولا حتى دفنهم
لا بارك الله فينا جميعنا .. لا بارك الله بهذه البلاد"