دمشق: أفرج خاطفون عن الشاب جوزيف ميلاد زينو، يوم أمس 15 حزيران/يونيو 2026 بعد دفع فدية مالية، وكان الشاب جوزيف زينو، والذي ينتمي للطائفة الإسماعيلية قد تعرض للاختطاف من قبل مجموعة من المسلحين من متجر
يذكر أن الأهل قاموا بعرض منزلهم ومحلهم التجاري للبيع لتأمين ثمن الفدية، ورغم ذلك لم يكن المبلغ كافياً لأن الخاطفين طالبوا فدية بعدة مئات من آلاف الدولار، وأفادت مصادر أنه تم جمع باقي مبلغ الفدية من قبل تبرعات من المجتمع الأهلي للطائفة الاسماعيلية، ولم يعلم بعد المبلغ الكلي الذي
يذكر أن الأهل قاموا بعرض منزلهم ومحلهم التجاري للبيع لتأمين ثمن الفدية، ورغم ذلك لم يكن المبلغ كافياً لأن الخاطفين طالبوا فدية بعدة مئات من آلاف الدولار، وأفادت مصادر أنه تم جمع باقي مبلغ الفدية من قبل تبرعات من المجتمع الأهلي للطائفة الاسماعيلية، ولم يعلم بعد المبلغ الكلي الذي تم دفعه.
❗️نود لفت الإنتباه أن هناك مؤشرات تدل على تورط تنظيم داعش في عملية خطف هذا الشاب تحديداً. حيث نُشر لأول مرة حول خطف هذا الشاب واستخدمت صورة غير منتشرة للشاب وكتب أنه "اسماعيلي" وأدعى أنه "مخبر للسياسية"و "أنه خطف و اقتيد إلى جهة مجهولة"!على حساب يحمل اسم "أبو معاوية الدمشقي".
حساب "أبو معاوية الدمشقي" حساب غير حديث وإنما منشىء منذ عدة سنوات، يظهر محتوى موالي للتنظيم ويعلن تهنئات مستمرة لزعيم التنظيم ويدعوه ب "مولانا" و "خلفية" المسلمين. الحساب كان لاينشر أي أخبار سياسية أو متعلقة بما يجري في سوريا، وكان الخبر الوحيد الذي نشره عن سوريا هو المتعلق بخطف الشاب "جوزيف زينو".
ويعتبر هذا الموضوع خطر محدق لاستخدام التنظيم الإرهابي لعمليات الخطف لأجل تأمين تمويل للتنظيم.