السنة28/04/2026
رغم أن قسماً كبيراً من مسؤولي نظام الأسد وضباطه ورؤساء الأفرع الأمنية، وحتى الطيارين، كانوا من الطائفة السنية، وهو أمر لا يخفى على الجميع، إلا أن نظام القاعدة الإرهابي يأبى إلا أن يظهر، بشكل شبه يومي،
ويتزامن ذلك مع انفضاح الفساد المالي لمسؤوليه، وانتشار المحسوبية، وتوزيع المناصب على أشخاص دون كفاءة، وعلى شيوخ شرعيين وجهلاء، وتعيين الشخص نفسه في عدة مناصب في آن واحد، إضافة إلى توزيع الشهادات الجامعية على الفاشلين من هيئة تحرير الشام. لذلك يلجأ نظام الإرهاب الطائفي إلى التغطية
السنةالعلويون
ويتزامن ذلك مع انفضاح الفساد المالي لمسؤوليه، وانتشار المحسوبية، وتوزيع المناصب على أشخاص دون كفاءة، وعلى شيوخ شرعيين وجهلاء، وتعيين الشخص نفسه في عدة مناصب في آن واحد، إضافة إلى توزيع الشهادات الجامعية على الفاشلين من هيئة تحرير الشام. لذلك يلجأ نظام الإرهاب الطائفي إلى التغطية على فساده عبر التحريض الممنهج ضد الطائفة العلوية، وإثارة النعرات الطائفية.