متابعة: لتوزيع الشهادات في مزرعة الجولاني
تبين بعد بحث إضافي أن صبي القاعدة "أحمد موفق زيدان" هو "الأستاذ" المشرف في كلية العلوم السياسية و الإعلام ب "جامعة" إدلب، أي أنه هو من يمنح مسؤولي في نظام الجولاني الإرهابي، شهادات دراسات عليا، حتى في المستقبل يكون عندهم الحجة الكافية أنهم "كفاءات".
تبين بعد بحث إضافي أن صبي القاعدة "أحمد موفق زيدان" هو "الأستاذ" المشرف في كلية العلوم السياسية و الإعلام ب "جامعة" إدلب، أي أنه هو من يمنح مسؤولي في نظام الجولاني الإرهابي، شهادات دراسات عليا، حتى في المستقبل يكون عندهم الحجة الكافية أنهم "كفاءات".
بالنسبة لموضوع الجمع بين منصبين أو ثلاثة أو حتى أربعة لدى مسؤولين وقياديين في النظام الإرهابي، فحدث ولاحرج، وذلك ليس بسبب الكفاءاة الزائدة، إنما لأجل زيادة الراتب، فصبي القاعدة "أحمد موفق زيدان" يعمل كمستشار للجولاني في دمشق، و أستاذ جامعي في "جامعة" الهيئة بإدلب، ولديه وقت إضافي للنشر على منصات التواصل الاجتماعي، وربما مناصب أخرى غير معلن عنها.
- عثرنا على مسؤول اضافي لم يذكر في القائمة السابقة حصل على شهادة ماجستير حديثاً من نفس الكلية ونفس الدفعة من إدلب، وهو أحمد قاضون "مدير منطقة طرطوس"
- وفي هذا الإطار، فإن الفوضى والخلل في النظام التعليمي في سوريا لم يعد يقتصر على المسؤولين، ففي الفترة التي كانت توزع بها الرتب بين صفوف قواتهم منذ أشهر قليلة، رصدنا قيام عناصر بالدخول إلى مكتبات وتصوير شهادات تاسع وبكالوريا بعد تغطية الاسم لأجل تزويرها لاحقاً، وعند سؤال أحد مصادرنا لصاحب المكتبة أن هذا تزوير كيف رضيت به، قال : "وهل أنا اجرؤا بعدم القيام بذلك"