اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
10/04/2026

نحن نحدد طائفة الضحايا من باب توثيقي حقوقي بحت، ونتبع صياغة محددة من قبل Hrw قدر المستطاع إن أمكن.

-----

-----

تأتي ضرورة تحديد الطائفة أو الدين أو العرق، عندما تأخذ انتهاكات حقوق الإنسان طابع ممنهج ومتكرر بحق مكونات معينة بسبب انتمائهم الديني الذي لاذنب لهم به.

ويوجد أجحاف كبير بحق الضحايا وعائلاتهم عندما يتم ذكر جرائمهم بشكل عام وبدون تفاصيل، و أن لاذنب لهم في مقتلهم سوى انتمائهم الديني، وبذلك تضيع حقوقهم في المطالبة بمحاسبة الفاعلين على أساس الجرائم كما هي في جملة العنف الدموي اليومي في سوريا، وتفتح مجال أكبر لمرتكبي الجرائم الطائفية بمتابعة أفعالهم تحت مسمى "مجهولين" وجرائم "جنائية" بحق أشخاص لا على التعيين

و بشكل شخصي وبكل صراحة لايعني لنا أي دين أو طائفة أي شيء، و نحترم معتقدات الآخرين مهما كانت، وفي الحقيقة نحن لانرد على السفهاء عادة، ولكن هذه المرة "من الملل" فقط