03/04/2026
مقرف للغاية أن يدعي بعضهم عبادة الله، بينما يدافعون عن أفعال بالغة القسوة ويسكتون عنها، أفعال كاختطاف فتيات قاصرات والاعتداء عليهن، أفعال لا تمت إلى الإنسانية بصلة، وكل ذلك مدفوع بتعصب تكفيري طائفي ال
ومن يدافع اليوم عن هذه الجرائم الموثقة بتقارير طبية وتحقيقات حقوقية وأممية وصحفية، سيلاحقه هذا كوصمة عار إلى الأبد.
ومن يدافع اليوم عن هذه الجرائم الموثقة بتقارير طبية وتحقيقات حقوقية وأممية وصحفية، سيلاحقه هذا كوصمة عار إلى الأبد.
🌟 📱 Subscribe
📱 X | 📱 FB |🔋Boost