حكومة الجولاني تحظر عمل منصات إعلامية سورية معروفة بحياديتها بحجة التراخيص، ورئيسة تحرير إحدى المنصات ترد على بيان المنع
نشرت وزارة إعلام الجولاني تعميماً يمنع عمل عدة منصات إعلامية بحجة عدم ترخيصها، مهددة بالملاحقة القانونية في حال استمرار عملها داخل سوريا.
نشرت وزارة إعلام الجولاني تعميماً يمنع عمل عدة منصات إعلامية بحجة عدم ترخيصها، مهددة بالملاحقة القانونية في حال استمرار عملها داخل سوريا.
المنصات هي: "هاشتاغ سوريا"، و"الدليل"، و "جسور، وهي منصات إعلامية معروفة بحياديتها، على خلاف الإعلام الرسمي الذي ينشر رواية حكومة الجولاني فقط.
🔹و ردت رئيسة تحرير منصة "جسور نيوز"، السيدة هديل عويس، بما يلي:
"ماورد في هذا البيان غير صحيح.
قامت جسور نيوز بالتقدّم للحصول على الترخيص وفق الأصول القانونية، وتم منحها تصريحاً يُجدَّد شهرياً، ولا يزال هذا التصريح ساري المفعول استناداً إلى الأوراق التي تم تقديمها.
كان مراسلونا في وزارة الإعلام قبل أسابيع، وتم إبلاغهم بأننا استكملنا جميع الأوراق المطلوبة للحصول على الترخيص
ثانياً، البيان نفسه أشار إلى وجود وسائل إعلام أخرى لم تستكمل أوراقها بعد، ودعاها إلى استكمال إجراءات الترخيص. لذلك يطرح السؤال: لماذا تم إدراج اسم جسور نيوز إلى جانب وسيلتين إعلاميتين أخريين في هذا البيان، رغم اختلاف وضعها القانوني؟
ثالثاً، إن نشر هذا البيان من قبل وزارة الاعلام والقنوات الخاصة بالحكومة السورية بهذه الصيغة يُعدّ تشهيراً بوسيلة إعلامية تعمل بشكل قانوني، ويعرّض جسور نيوز ومراسليها لمشاكل ومخاطر ميدانية، بل وقد يعرّض سلامتهم الشخصية للخطر ونعتبره تحريض للعامة على فريقنا ومئات الناس الذين قابلتهم جسور نيوز و قد يصل إلى حد الاعتداء عليهم.
ومن غير المفهوم أيضاً سبب انتقاء ثلاث مؤسسات إعلامية فقط في هذا التعميم، في حين أن العادة جرت على معالجة مثل هذه القضايا بشكل مهني ومباشر.
لا سيما أن مراسلي جسور نيوز راجعوا وزارة الإعلام حتى يوم أمس، ولم يتم إبلاغهم بوجود أي ملاحظة أو إشكالية تتعلق بأوراق الترخيص."
🌟 📱 Subscribe
📱 X | 📱 FB |🔋Boost