توقف تطبيق “شام كاش”،عن العمل بعد تعطيلة من قبل شخص سوري يعمل في الأمن السيبراني في المانيا ، وسط مخاوف من ضياع الأرصدة
وعلل الشاب “أنس عون السعود” الذي قام بتوقيف التطبيق أن ذلك بسبب ظلم عدد كبير من مستخدمي التطبيق وتوقيف حساباتهم، وتجميدها واعتقال الكثيرين، بسبب أن التطبيق ضعيف الأداء وسهل الاختراق، وأن الكثيرين تتم سرقة أموالهم من التطبيق بشكل مستمر.
وعلل الشاب “أنس عون السعود” الذي قام بتوقيف التطبيق أن ذلك بسبب ظلم عدد كبير من مستخدمي التطبيق وتوقيف حساباتهم، وتجميدها واعتقال الكثيرين، بسبب أن التطبيق ضعيف الأداء وسهل الاختراق، وأن الكثيرين تتم سرقة أموالهم من التطبيق بشكل مستمر.
تطبيق “شام كاش” تم اعتماده كأول محفظة إلكترونية في البلاد بعد سقوط نظام، بعد أن كانت تعمل فقط في إدلب، وقد فرض على جميع الموظفين الحكوميين في سوريا على استلام رواتبهم بشكل حصري منه.
وقد أسس “شام كاش” اللجنة الاقتصادية لدى تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي في إدلب، وذلك عند تأسيسهم لبنك “Sham bank”، وأحد أعضاء هذه اللجنة هو “أبو مريم الاسترالي” وعرف لاحقاً باسم “ابراهيم سكرية”، هذه اللجنة استمرت في العمل بعد سقوط النظام وتقود عمليات الاستيلاء على أموال مسؤولي نظام ضمن صفقات تسوية معهم تقضي بتخلي عن 80% من مايملكونه، ولاتنشر أي وثائق رسمية أو معلومات لمن تعود هذه ال80% من ممتلكات رجال الأعمال السابقين بعد التنازل عنها، تفاصيل أكثر في مقالة رويترز:
https://www.reuters.com/investigations/syria-is-secretly-reshaping-its-economy-presidents-brother-is-charge-2025-07-24
على الرغم من التحذيرات الأمنية العديدة من خبراء البرمجة أن التطبيق ضعيف الأداء بالإضافة إلى أنه يعطي أذونات غير شرعية للشركة المطورة له بالتنصت على الميكرفون والجهاز بشكل كامل لدرجة أن تطبيق غير موجود على متاجر تحميل التطبيقات الرسمية من آبل أو أندرويد، وقد أزاله Google play من المتجر بسبب “مشاكل في الأمان أو حماية البيانات”، إلا أن الحكومة السورية الانتقالية مستمر بفرضه استخدامه على جميع الموظفين الحكوميين.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost