كلمة المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية فضيلة الشيخ غزال غزال في المؤتمر العلوي الاغترابي في مدينة فرانكفورت بألمانيا، اليوم 7 آذار/مارس 2026
نص كلمة الشيخ غزال غزال في المؤتمر العلوي الاغترابي في مدينة فرانكفورت - ألمانيا : في هذا اليوم الجلل السابع من آذار نقف وقفة إجلالٍ وإكبار أما أرواح شهدائنا الأطهار
نص كلمة الشيخ غزال غزال في المؤتمر العلوي الاغترابي في مدينة فرانكفورت - ألمانيا : في هذا اليوم الجلل السابع من آذار نقف وقفة إجلالٍ وإكبار أما أرواح شهدائنا الأطهار
📌لا نستحضر ذكراهم كذكرى عابره تستعاد بموعد سنوي بل نستحضرها بوصفها فصلاً من فصول معاناة متواصلة، وسلسلة دامية من الاستهداف المنهجي الذي طال المكون العلوي وبلغ ذروته في مثل هذا اليوم ،فبما لا تزال آثاره وتظاعياته ماثلة حتى الساعة.
📌لقد مر عامٌ ثقيل الظلال تعاقبت فيه أبشع صنوف الانتهاكات، وتجلت فيه ملامح التطهير العرقي بأقصى صوره ، أرهاب ممنهج ، ووحشية منفلتة ،وجرائم يومية ترتكب بحق المدنيين العزل ، في ظل سلطة أمر واقع ، تتحكم بمصير البلاد، بلا شرعية جامعة ولا مشروع دولة يضمن الحقوق والحريات
📌لا يزال المكون العلوي يعيش حالة من انعدام الاستقرار تحت وطأة التعتيم الإعلامي ، والصمت الدولي المطبق ،كأن الالم لا يُرى ،والدم لا يحسب
📌في هذا السياق نشكر القائمين على هذا العمل ، ونثمن جهود منظمات وجمعيات حقوق الإنسان ، التي لم تألوا جهداً ،في رفع الصوت بوجه الظلم ، ونخص بالشكر : المنظمات العلوية ، وأبناءنا في المهجر ، والعلوين البكداشيين ، الذين كنتم مثالاً للسعي الدأوب في توثيق الجرائم وكشف الحقائق ، وإيصال صوت اخوانكم إلى العالم
📌نتوجه بالتحية لإخوتنا من سائر المكونات السورية الذين جمعتنا وإياهم القضية الواحدة والمصاب الواحد ،فحين نحيي هذا التاريخ نحيي معه دماؤهم التي سفكت تباعاً ، لأن المصاب واحد ،ووالدم واحد ، والسبب واحد
📌في هذا المقام نوجه نداءً صادقاً إلى العلويين في كافة أقاصي الأرض في سوريا والعالم أن يتوحدوا ويتمسك بعضهم ببعض ، ويشد بعضهم أزر بعض ، وان نرتقي جميعا إلى مستوى التحدي ونكون صفاً واحداً ، وصوتاً ولاحدا لا تفرقنا المسافات ،ولا تضعفنا المحن
📌وحدتنا هي حصننا المنيع ، وتكاتفنا قوتنا ، وصوتنا حين يجتمع يصبح أبلغ وأقوا في إيصال الحق إلى العالم.
📌بعد عام وأكثر من المآسي التي لم تتبدل ،لم يعد مقبولاً القبول بحلول آنية ، أو مسكنات مؤقتة
📌مطالب الشعب واضحة جلية ،خرج الناس صفاً واحداً ثابتين على القرار والمبدأ ، لم تبدلهم الظروف ولم ترهبهم الدماء ، بل زادتهم إصراراً وتمسكاً بحقوقهم ، وقد قالوا كلمتهم التي التقت عليها غالبية المكونات السورية ، ان تكون هذه البلاد دولة قانون ومؤسسات ، قائمة على دستورٍ توافقي لامركزي ، فدرالي سياسي ، جامع ، تشارك فيه جميع المكونات السورية ، مشاركة حقيقية عادلة ، بما يخرج الوطن من دوانة الصراعات ، ويضعة على طريق الأستقرار والعدالة
📌ضرورة الإفراج عن آلاف المعتقلين مجهولي المصير ، والكشف عن مصير المغيبين قسراً
📌نؤكد أن حماية مناطقنا ومناطق سائر المكونات بأيدي أبنائها حصراً ، مع إخراج جميع الفصائل التي أُدخلت إلى مناطقنا قسراً ، لأن لا عدالة بلا استقرار ، ولا مصالحة بدون إنصاف
📌لنكن جميعاً أوفياء لهذه الدماء الطاهرة، متمسكين بهذه المطالب ، ثابتين على هذا العهد
📌حين نذكر الشهداء نزداد يقيناً أن الدم الطاهر لا يضيع وان الحق لا يموت ،وأن مسيرتنا نحو العدالة والكرامة ماضية بإذن الله .
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost