نص بيان الشيخ غزال غزال، المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية:
المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية الشيخ غزال غزال : (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)
المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية الشيخ غزال غزال : (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)
📌إن يوم السابع من آذار، يوم سُقيت فيه الأرض من دماءٍ طاهره،فأنبتت وحدة وأورثت ثباتاً وعزه ،وغرست في القلوب يقيناً،كان فجرُ انتصارٍ خفي على مقاييس الأرض ،عظيم على ميزان السماء وليس كما يظنون أنه اسكات صوت كما يتمنى اواهمون بل هو بداية النصر الذي منّ الله به علينا بالشهاده ، والتي في عقيدتنا ليست نهاية الطريق بل ذروة المقام وأعلى درجات القرب من الله ،وأصدق تعبير عن الوفاء بالعهد إنها حياة الحق التي لا يطالها زوال والخلود الذي لا تمحية السنين .
📌لقد خصنا الله بهذا الموضع من الثبات منذ وجودنا على هذه الأض،نُبتلى فنصبر ، ونستشهد فنحيا،ونحاصرُ فنزداد رُسوخاً ،عظماء الدنيا ما سادوا إلا بالصبر .
📌ماكان وجودنا يوما عبثاً ،ولا كانت نهايتنا إلا شهادةً أو نصراً ،ورثنا هذا الشرف حباً وكرامة وانتماءً
📌كنا نُسأل قبل القتل من نكون فنختم حياتنا بأطيب الخواتيم بالإعتراف الذي لا نساوم عليه،علويو العقيدة والهوية والكرامة
📌كل قطرة دم تنزل منا نجدد العهد ،ونكتب صفحة من اطهر صفحات التاريخ لا بالحبر بل بالمواقف ، ولا بالكلمات بل بالثبات
📌من يظنّ أن التاريخ يُمحى فإن في صدر الأيام ذاكرة لا تُنسى.
📌الشرائع السماوية على اختلاف رسالتها تتلاقى في نقاطٍ لا تتزعزع ، منها حرمة الدم وصيانه الكرامة وتجريم العدوان ، وكل خطاب يلبس الارهاب ثوب القداسة هو تزوير متعمد وعدوان على النصوص وإساءة لله تعالى الذي لا يُعبد بسفك الدماء ولا ترفع رايته بجماجم الأبرياء ،ولا تبنى الأوطان حين يُسأل الإنسان من تتبع ، بل حين يسال ماذا تبني.
📌 غداً السابع من آذار نعلنه يوم حداد ، ليكن يوم حدادنا عملاً نابضاً بالرحمة لقمةً تسد جوع محتاج بكسرة خبز او علاج بحبة دواء ثوابا على أرواح الشهداء و من استطاع فليفعل حباً لا إلزاماً ورحمة لا تكليفاً ، العطاء الصادق ابلغ من كل شعار
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost