ماذا لو أعطيتوها الحق في الحياة؟ الطفلة الرضيعة قمر يزن خليل، 8 آذار/مارس 2025
واللهِ، من هو قادر على هذا الإجرام يجب عدم تصنيفه من بين البشر، كيف ممكن لكائن حي أن يدخل منزل ويقتل رضيعاً بكل دم بارد، هو لم يقصفها بطائرة هو لم بقصفها بالمدفع هو دخل إلى المنزل ونظر بعينيها وقتلها!
واللهِ، من هو قادر على هذا الإجرام يجب عدم تصنيفه من بين البشر، كيف ممكن لكائن حي أن يدخل منزل ويقتل رضيعاً بكل دم بارد، هو لم يقصفها بطائرة هو لم بقصفها بالمدفع هو دخل إلى المنزل ونظر بعينيها وقتلها!
في القصص والروايات والأفلام العالمية يتحدثون أن قتل طفل رضيع يعجز عنه أكثر القتلة المتسلسلون دموية وإجراماً، أما الطامة الكبرى ليس أن من يحكم سوريا اليوم دخلوا منازل العلويين وقتلوا العشرات من الرضع بشكل مباشر، المصيبة الكارثية، و أقولها لكم وأنا في أشد حالات التشاؤم أن الغالبية العظمى ممن يدعمون نظام الجولاني الإرهابي هم يؤيدون مثل هذه الجرائم.
عقد من الزمن وأموال ضخمة رصدت من قبل قطر والسعودية إعلامياً وثقافياً ودينياً لأجل "أدلجت" مجتمع طائفة "الأغلبية" من العرب، على قبول فكرة أن جريمة قتل طفلة رضيعة علوية هو أمر مشروع،، حتى اليوم ورغم معرفتهم أن من قتل و يقتل هم مدنيين أبرياء من العلويين، مازالوا يقولون أنهم "فلول نظام".
يابشر ماذا لو أعطيتم هذا الطفلة الحق في الحياة، كان من الممكن أن لاتتبع طائفة أهلها، وكان من الممكن أن تختار السنية كمعتقد له ! هي مازالت رضيعة لاتقدر على الكلام أو الاختيار، هي فقط طفل
والله لو يوماً ما وضعت في امتحان أمام الإنسانية وأجبرت على الخيار بين أن أقتل طفل رضيع من أي طائفة أو دين أو عرق، أو أن أقتل نفسي لما ترددت وقتلت نفسي.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost