مشاريع بحثية لطلاب جامعة إدلب تظهر خطورة جامعة إدلب كمفرخة للإرهاب والتطرف
تداولت منصات التواصل دراسة جامعية لمشروع العملي بمادة الإحصاء الاجتماعي للطالب "وليد عمر حابو" واشراف "د. عبد القادر عبد العال"، بعنوان "الهندسة الديموغرافية للمنتصر" أفكاراً غاية في الخطورة تحرض على معاداة العلوية، كوجود ديموغرافي وكراهية دينية، ومؤشراً على خطر مايتم تقديمه للط
تداولت منصات التواصل دراسة جامعية لمشروع العملي بمادة الإحصاء الاجتماعي للطالب "وليد عمر حابو" واشراف "د. عبد القادر عبد العال"، بعنوان "الهندسة الديموغرافية للمنتصر" أفكاراً غاية في الخطورة تحرض على معاداة العلوية، كوجود ديموغرافي وكراهية دينية، ومؤشراً على خطر مايتم تقديمه للطلاب في جامعة إدلب، وهي الجامعة التي يترأس فيها عدد من الكليات، أشخاصاً من أمثال السلفي المتطرف أنس عيروط.
تحدثت الدراسة عن(اقتباسات حرفية من الدراسة) "تدجين البيئة الاجتماعية للطائفة العلوية" و فرض "نسل المنتصر" عن طريق زواج أبناء إدلب من عناصر الأمن والعسكريين من النساء العلويات، وذلك في جهود تحويل ما وصفه الطالب ب "البيئة المعادية" إلى "بيئة أكثر طواعية"، وبالتالي وجود نسل ذو خلفية عسكرية من إدلب يكون فيها "حارس طبيعي" على "مصالح إدلب" في الساحل، و ل"تلبية الحاجات الجنسية لأبناء إدلب، (نشوة المنتصر)" .
وهنا يبرز سؤال إن كانت عمليات خطف النساء العلويات وإجبارهن على الزواج برجال من أبناء الطائفة السنية هي نتيجة فتاوي غير معلنة لفرض "نسل المنتصر" ؟؟
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost