شهود عيان يكشفون تفاصيل مجزرة قرية كنكارو - مزرعة الشزريقة بريف جبلة
في شهادات مروّعة أدلى بها عدد من أبناء المنطقة، تكشّفت ملامح ما وصفوه بجريمة بشعة ارتكبتها قوات الأمن وفصائل الجولاني ، حين توجهت إلى القرية في ساعة مبكرة من الفجر، ورابطت في موقع مرتفع يُطل مباشرة على مزرعة الشزريقة.
في شهادات مروّعة أدلى بها عدد من أبناء المنطقة، تكشّفت ملامح ما وصفوه بجريمة بشعة ارتكبتها قوات الأمن وفصائل الجولاني ، حين توجهت إلى القرية في ساعة مبكرة من الفجر، ورابطت في موقع مرتفع يُطل مباشرة على مزرعة الشزريقة.
ولم تسبق العملية أي مواجهة أو اشتباك مسلح ، بل انهالت فجأة قذائف مدفعية على منزل المواطن "نبيل يوسف" ، فلم تُبقِ منه شيئاً.
وما إن صمت المدفع حتى اقتحمت قوات الأمن المنزل ، لتجد معظم ساكنيه من المدنيين العُزّل بين قتيل وجريح، لتنطلق على الفور حملة اعتقالات همجية طالت أبناء القرية وأقارب الضحايا .
وأسفرت المجزرة عن استشهاد أربعة مدنيين ، هم: "أم علاء" زوجة نبيل يوسف، وابنه "محمد يوسف"، و"علي يوسف"، فضلاً عن شهيد رابع. كما اعتُقل عدد من ذوي الضحايا وجيرانهم، بينهم مصابون لم يسلموا من بطش الاعتقال .
وأجمع الشهود على أن ما شهدوه لم يكن عملية أمنية بأي معنى، بل كان إعداماً ميدانياً جماعياً بحق أسرة مدنية بأكملها.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost