الذكرى السنوية لمجازر الخابور الآشوري !
يصادف يوم غد، 23 شباط/فبراير، الذكرى السنوية للمجازر التي ارتكبت بحق الآشوريين عام 2015، وهم أحد الشعوب الأصلية في سوريا، وذلك على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، الذي كان يشكل سوريون مسلمون سنة العصب الأساسي له.
يصادف يوم غد، 23 شباط/فبراير، الذكرى السنوية للمجازر التي ارتكبت بحق الآشوريين عام 2015، وهم أحد الشعوب الأصلية في سوريا، وذلك على يد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، الذي كان يشكل سوريون مسلمون سنة العصب الأساسي له.
في الثالث والعشرين من شهر شباط العام 2015 تعرضت قرى و بلدات الخابور " ذات الغالبية الآشورية " لهجوم بربري من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي، حيث أسفر هذا الهجوم على قتل عشرات المدنيين الآشوريين و تنفيذ عمليات خطف وتهجير قسري، و حرق منازلهم و العديد من الكنائس التي ما يزال ركامها شاهد حتى الآن على همجية الفعل، كما تم أسر أكثر من ثلاثمائة آشوري من الخابور غالبيتهم من النساء والأطفال، في واحدة من أبرز الانتهاكات التي طالت أحد الشعوب الأصلية في البلاد خلال سنوات النزاع.
هذه المجزرة التي تعتبر الأقسى في تاريخ الآشوريين الحديث نتج عنها تهجير شبه تام لسكان 34 قرية و بلدة آشورية، و هو ما يتم تصنيفه وفق ميثاق الأمم المتحدة بالتطهير العرقي و الاجتثاث الجماعي
يعيش اليوم أبناء الخابور ذكريات الألم في دول الشتات عبر قارات العالم، و كثيرون منهم لا يزالون يعيشون حلم العودة للخابور، وعتبهم على العرب المسلمين الذين عاشوا معه و جاورهم و أكلوا معهم و شربوا مائهم، ومن ثم طعنوا بهم و كثيرون منهم كانوا شهود زور على قتلهم رغم معرفتهم أن الأرض و التاريخ و آلاف السنين لهوية المشرق تتكلم لغة الآشوريين و تروي قصصهم و تحمل اسمهم .
-يذكر أن عقب هجوم قوات أبو محمد الجولاني على مناطق شرق الفرات، قامت قواته بإطلاق سراح وتهريب آلاف مساجين داعش، حيث أفاد مصدر مخابراتي أميركي لصحيفة وول ستريت جورنال أنه أُفرج عن مايقدر بين 15000 و 20000 من مقاتلي داعش وعائلاتهم.
🌟 📱 Subscribe
📱X | 📱FB |🔋Boost