اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
العلويون20/02/2026

مقتبس من مقالة المونيتور:

‏"ومع ذلك، يتمتع الأكراد بدعم غربي قوي، لا سيما في United States Congress حيث قدّم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين مؤخرًا مشروع قانون «أنقذوا الأكراد» (Save the Kurds Act). وينصّ التشريع على إعادة فرض العقوبات الأميركية على سوريا إذا استهدفت القوات الحكومية أو جهات أجنبية — و

العلويون

‏"ومع ذلك، يتمتع الأكراد بدعم غربي قوي، لا سيما في United States Congress حيث قدّم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين مؤخرًا مشروع قانون «أنقذوا الأكراد» (Save the Kurds Act). وينصّ التشريع على إعادة فرض العقوبات الأميركية على سوريا إذا استهدفت القوات الحكومية أو جهات أجنبية — ولا سيما Turkey — الأكراد. غير أنّه لا يُذكر إلا القليل، إن ذُكر أصلًا، عن الانتهاكات المتواصلة التي تُرتكب بحق العلويين.

‏وقد بدأت هذه الانتهاكات تتصاعد بشكل جدي في مارس/آذار الماضي، حين شرعت القوات الحكومية السورية وفصائل سنّية متحالفة معها في حملة قتل أسفرت عن مقتل أكثر من 1,400 علوي، معظمهم من المدنيين. وشهدت أعمال العنف، بحسب منظمات حقوقية، تشويه جثث علويين، وجاءت ردًا على انتفاضة فاشلة قادتها قوات موالية للحاكم السوري المخلوع Bashar al-Assad، وهو علوي.

‏وأصبحت النساء العلويات، اللواتي يُنظر إليهن على أنهن مستهدفات في ظل مناخ الإفلات من العقاب السائد، في صدارة ضحايا الانتهاكات.

‏وقد وثّق «اللوبي النسوي السوري»، وهو مجموعة مناصرة لحقوق المرأة في سوريا، أكثر من 80 حالة اختفاء بين فبراير/شباط وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. وتم التأكد من أن ما لا يقل عن 26 حالة كانت عمليات اختطاف. وكانت الغالبية الساحقة من المُبلّغ عن فقدانهن من العلويات. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن جميع حالات الاختطاف المزعومة للنساء التي حققت فيها — وعددها 42 حالة — كانت «حقيقية»، باستثناء حالة واحدة.

‏وقالت متطوعة علوية مقيمة في الولايات المتحدة وعضو في «الرابطة العلوية في الولايات المتحدة»، عرّفت عن نفسها باسم شذى فقط خوفًا من تعريض أحبائها الذين ما زالوا في سوريا للخطر: «للأسف، يظل العالم صامتًا لأننا جميعًا نُوصم بالوصمة نفسها المرتبطة بالأسد، رغم أن كثيرين منا لم تكن لهم أي علاقة به أو بنظامه». وأضافت شذى في حديثها لموقع «المونيتور»: «كنا أول من سلّم سلاحه عندما أُطيح بنظام الأسد، ومع ذلك ما زلنا نُصوَّر على أننا خطرون»"

رابط المقالة:

https://www.al-monitor.com/originals/2026/02/after-sdf-damascus-truce-kurdish-haven-still-safe-syrias-alawites?gift_code=BSQyCAywY6fZauZWgB2yreOoqtU