اكتب حرفين على الأقل للبحث في عناوين المنشورات

القائمة

العودة إلى الرئيسية
دمشق12/02/2026

عراب التفجيرات الانتحارية، شيخ الترقيع والنصب على الله، المحسيني

‏عندما نصف هذا الإرهابي السعودي المجرم في استمرار بأنه عراب التفجيرات الانتحارية لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، فإن اتهامنا لا يأتي من فراغ.

دمشقإدلبطرطوسالسنةالعلويونالدروز

‏عندما نصف هذا الإرهابي السعودي المجرم في استمرار بأنه عراب التفجيرات الانتحارية لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، فإن اتهامنا لا يأتي من فراغ.

‏هذا مقطع فيديو عن تحضير إرهابي سعودي لتفجير نفسه بشاحنة فيها مالايقل عن عشرة أطنان من المتفجرات لاستهداف كما يزعمون مقر لجيش سوريا السابق داخل منطقة سكنية، وفيه يقول الانتحاري أن تلقى اتصالاً من عبد الله المحسيني يحدثه أنه اختار له موقع للتفجير وشاحنة للتفجير تحمل عشرة أطنان من المتفجرات.

‏المحسيني كان مسؤولاً أساسياً عن تجهيز الانتحاريين واستقطابهم من بلدان أخرى واختيار الأهداف وتوزيع العمليات الإرهابية، وتخيلوا أنه الآن يعمل في صفوف النظام الإرهابي الحاكم لسوريا (رغم محاولة إخفائهم ذلك، إلا أنه لايوجد اجتماع مهم مع مسؤولين في أي محافظة إلا وكان المحيسني من ضمن الموجودين)

‏هذا النصاب والذي مهتمه الأساسية الآن الترقيع خلف النظام الإرهابي، والنصب باسم الله، له باع طويل في ذلك، فهو وصل إلى سوريا عام 2013 بعمر 25 عام ومنذ ذلك الوقت يطلق على نفسه "الدكتور"، وكلنا رأينا أن شهادة الدكتوراة لم يحصل عليها سوى خلال هذا العام من جامعة دمشق، وليس بسبب دراسته واجتهاده، وإنما لأن نصاب آخر اسمه أنس عيروط (عيروص) أهداه إياها.

‏طبعاً أنس عيروص نصاب أكثر منه فهو كان في بانياس مجرد "شلقعجي" كما يقال في اللهجة الطرطوسية، ولاعلاقة له لا بجامعة ولا بدراسة، وفي أثناء وجوده في إدلب كتب عدة كتيبات لاتزيد عن مئة صفحة، ومحتوها تكفير للعلويين والدروز، ومن ثم أطلق على نفسه "دكتور". و هذه إساءة حتى للحاصلين على شهادة الدكتوراة من كلية الشريعة والذين يمضون حوالي عشر سنوات في الدراسة بعد الثانوية العامة ليحصلوا على هذا اللقب.

‏-المحيسني هنا يرقع خلف وزير الأوقاف، طيب يانصاب كلامك صحيح ووزير الأوقاف ليس فاسد وكان عندو سيارتين فقط ب 200 الف دولار، طيب ليش زوجته تشغل منصب مستشارة الوزير، وابنه قائم بأعمال سفارة ألمانيا، طبعاً القائمة تطول فكل أفراد عائلته أخذوا مناصب، والأمر ليس محصور بالأوقاف وإنما بكل العصابة الحاكمة، هذا ليس نصباً واحتيالاً يا "دكتور"