جزء (5/7)
اعترافات من مسؤولين في حكومة الجولاني الإرهابية بأنهم كانوا ينتظرون هذه الفرصة "الذهبية" كما وصفوها
اعترافات من مسؤولين في حكومة الجولاني الإرهابية بأنهم كانوا ينتظرون هذه الفرصة "الذهبية" كما وصفوها
ساهم حسن أبو قصرة، ابن عم مايعرف بوزير الدفاع مرهف أبو قصرة في حكومة الجولاني الإرهابية، في التعبئة للهجوم على الساحل بتاريخ 6 آذار/مارس 2025 و هو قيادي رفيع في تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، قد عين رئيساً لشركة SADCOP النفطية المملوكة للدولة، عقب إسقاط النظام السوري السابق.
ومع انطلاق التعبئة مساء 6 آذار/مارس 2025، أطلق أبو قصرة تلميحاً مبطناً إلى عمليات القتل المرتقبة.
وكتب "لا تنتظروا مقاطع فيديو او صور من الساحل ، الكهربا مقطوعة وطافين الضو ، الوضع باختصار " الكلاب بدها تشبع اللحم ع السحور اليوم ."
وفي وقت لاحق من مساء 6 آذار/مارس، عاد أبو قصرة ليعترف أنهم كانوا ينتطرون هذه "الفرصة الذهبية" تمهيداً لارتكابهم المجازر، وكتب في منشور آخر: “الحمقى منحونا فرصة ذهبية، ونحن نستغلها إلى أقصى حد”، في إشارة إلى العلويين زعم أنهم استدرجوا لمهاجمة ميلشيات الأمن العام في مناطق أخرى من الساحل، ولا سيما في جبلة.
مؤرشف على الرابط:
https://archive.org/details/hasan-abo-kasrah-alawite-massacres-report-march-2025/page/n5/mode/2up
الجزء السابق⏫